المنتخب الوطني الأول

وليد الركراكي يترك الحذر جانبا ويعتمد خطة هجومية 

الأسود : محمد عمامي

 

 

في تغيير مفاجئ أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إعطاء الفرصة لمجموعة من العناصر التي يغلب عليها الطابع الهجومي. فباستثناء خط الدفاع كل العناصر المشاركة في التشكيلة الرسمية تتميز بالنزعة الهجومية وبإتقانها الاختراق واللعب العمودي في اتجاه المرمى.

بداية بلاعب الارتكاز العيناوي المعروف بحسه الهجومي واستغلال المساحات الفارغة وتفادي الإفراط في التمريرات العرضية، مرورا بالصيباري المعروف أيضا بحسه التهديفي وحسن تمركزه داخل مربع العمليات وتسجيله الأهداف الحاسمة وصولا للمايسترو بنصغير الذي تم توظيفه كصانع ألعاب ليكون وسط الميدان كله هجوميا بامتياز كمؤشر على المرور للسرعة القصوى من طرف المنتخب المحتل للرتبة 11 على مستوى الترتيب العالمي.

خط الهجوم مكون في مجمله من لاعبين مهاريين يحسنون التعامل مع الكرة والدخول لمربع العمليات والتوجه مباشرة نحو المدافعين. فهل هي بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب الوطني ورسالة مشفرة للخصوم مفادها أن المنتخب الوطني المغربي لا يهاب أي منتخب آخر ؟ ذلك ما سنعرفه من خلال مجريات المباراة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى