أخبار متنوعة

جدة تتأهب لانطلاق كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاما في نسخة مشتعلة بطموحات المونديال

الأسود : سلمى العبدلاوي

تتهيأ جدة لاعتلاء مسرح الكرة الآسيوية، وهي تفتح أبوابها لنسخة جديدة من كأس آسيا للناشئين تحت 17 سنة 2026، في أجواء يطغى عليها الترقب لاكتشاف مواهب جديدة تبشر بمستقبل الكرة الآسيوية .

في سجل البطولة، يظل المنتخب الياباني الاسم الأثقل، بأربعة ألقاب تجسد هيمنته، وهو الوحيد الذي نجح في حياكة إنجاز التتويج المتتالي (2018 و2023). خلفه، تقف منتخبات السعودية والصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وعمان وأوزبكستان برصيد لقبين .

الأنظار تتجه بقوة نحو المنتخب السعودي، الذي يدخل البطولة بشغف استعادة المجد الغائب منذ 1988، مسنودا بجمهور متعطش وأرض تعرف جيدا كيف تصنع الفارق، خاصة بعد مرارة الوصافة في النسخة الماضية.

أما المنتخب القطري، فيحمل مفارقة لافتة؛ حضور متكرر في النهائيات (6 مرات) يقابله تتويج يتيم، ما يجعله أمام فرصة لتصحيح التاريخ وكسر عقدة الأمتار الأخيرة.

وتدخل منتخبات الصين وفيتنام المنافسات بثقة كبيرة، بعد أداء دفاعي قوي في التصفيات، حيث حافظ كلاهما على نظافة شباكه، مع تسجيل الصين 40 هدفاً وفيتنام 30 هدفاً

كما تبرز ميانمار كأحد المنتخبات الطامحة لتحقيق إنجاز تاريخي، عبر تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها .

رهانات البطولة تتجاوز اللقب، فبلوغ ربع النهائي يعني العبور مباشرة إلى كأس العالم تحت 17 سنة 2026 في قطر، وهو ما يرفع منسوب التوتر والطموح منذ صافرة البداية، المقررة الثلاثاء القادم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى