السلامي يشيد بأداء “النشامى” رغم التعثر أمام النمسا ويتطلع للتعويض في مواجهة الجزائر
الأسود : ريفي مفيد محمد

أكد الإطار الفني جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، اعتزازه الكبير بالمردود التكتيكي والبدني الذي قدمه لاعبو فريقه، على الرغم من الخسارة التي مني بها “النشامى” أمام المنتخب النمساوي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وشدد السلامي على أن النتيجة النهائية للمواجهة لا تترجم مطلقاً حقيقة الأداء القوي والمستوى المتميز الذي ظهرت به العناصر الأردنية على أرضية الملعب، معتبراً أن الفريق أبان عن هوية كروية متطورة وشخصية جديدة ومغايرة إيجابياً لتلك التي ظهر بها في المواجهتين السابقتين أمام كل من سويسرا وكولومبيا قبل نحو أسبوعين.
وفي تحليله الفني لمجريات اللقاء، أوضح المدير الفني أن الفريق استقبل هدفاً مباغتاً خلال شوط المباراة الأول في وقت أهدر فيه خط الهجوم جملة من الفرص السانحة والحقيقية للتسجيل، مشيراً إلى أن إهدار تلك المحاولات حال دون أخذ الأسبقية في المباراة.
ودعا المدرب في هذا الصدد إلى ضرورة التحلي بأقصى درجات التركيز والفاعلية أمام المرمى، مبيناً أن التواجد في مثل هذه المستويات التنافسية العالية يتطلب تعاملاً حازماً مع أنصاف الفرص، حيث تلعب الجزئيات البسيطة والتفاصيل الدقيقة دوراً حاسماً في توجيه بوصلة الانتصارات.
وفي سياق إشادته بالروح القتالية العالية لتشكيلته، كشف المدرب أنه حرص على توجيه عبارات الشكر والثناء للاعبين داخل غرفة تبديل الملابس عقب إطلاق صافرة النهاية، معتبراً تتويج اللاعب علي علوان بجائزة أفضل لاعب في المباراة بمثابة شهادة استحقاق منصفة تعكس جودة الأداء الأردني العام، وتبرز قيمة هذا الإنجاز الفردي للاعب عائد للتو من فترة غياب وابتعاد عن أجواء المنافسة استمرت لقرابة أربعة أشهر.
وحول الاستحقاق المقبل الذي سيجمع المنتخب الأردني بنظيره الجزائري، أشار السلامي إلى أن المواجهة تكتسي طابعاً تنافسياً خاصاً لكون الطرفين سيدخلان أرضية الميدان بطموح مشترك يتمثل في تدارك عثرة الجولة الماضية.
وأبرز المدرب أن الطاقم الفني سيصب تركيزه الكلي في المرحلة الراهنة على عمليات الاسترجاع لضمان الجاهزية البدنية التامة للاعبين، معرباً عن أمله الكبير في استثمار المكتسبات الفنية والدروس المستخلصة من موقعة النمسا لتقديم عرض كروي قوي وتحقيق نتيجة إيجابية ترضي تطلعات الجماهير الأردنية.






