جوائز الكاف 2025: أشرف حكيمي وأسامة المليوي في اللائحة النهائية للكرة الذهبية الإفريقية
الأسود : محمد عمامي

تنطلق دورة جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2025 وسط ترقّب كبير، خصوصاً في فئة “أفضل لاعب إفريقي للسنة”، والتي تُعد من أبرز الجوائز الفردية في القارة. وسنستعرض في هذا المقال أبرز المرشحين، وما يميّز المرشحين المغاربة، مع تحليل فرصهم في التتويج.
وحسب ما تم الإعلان عنه، فقد ضمت القائمة النهائية للمرشحين لهذه الجائزة أبرز اللاعبين: André Frank Zambo Anguissa من الكاميرون، ومحمد صلاح من مصر وفيكتور أسيمان من نيجيريا ودينيس بوانغا من الغابون وسيرو كيراسي من غينيا، بالإضافة للمغربيَيْن أشرف حكيمي وأسامة لمليوي.
على رأس اللائحة يوجد بالطبع أشرف حكيمي، الذي قدم موسماً استثنائياً مع ناديه باريس سان-جيرمان، إذ ساهم بقوة في تحقيق الثلاثية (الدوري الفرنسي، الكأس المحلية، ودوري أبطال أوروبا) خلال موسم 2024-25.
يتميّز بدوره كظهير هجومي ودفاعي مميز: السرعة، الذكاء التكتيكي، والتمرير الحاسم، وهي سمات نادراً ما تُمنَح للاعبين في هذا المركز في السباق على هذه الجائزة. دخوله ضمن القائمة يجعله أول مدافع يُمنح هذا الحظ من المنافسة القوية، مما يعزز من مكانته كأحد كبار المرشحين.
أسامة لمليوي
أما أسامة المايوي فهو مثّل مفاجأة مغربية في القائمة: مهاجم نهضة بركان، وسجّل وأبدع سواء في الدوري المغربي أو على الساحة القارية، مما أكسبه ترشيحاً في فئة “أفضل لاعب”. رغم أن ترشيحه قد لا يحظى بنفس الزخم الإعلامي كحكيمي، إلا أن وجوده ضمن القائمة يُعد رسالة بأن النجومية في القارة الإفريقية ليست محصورة بالنخبة الأوروبية فقط.، مع تحفظي شخصيا على اقتسام الأصوات بين النجمين المغربيين، وهو ما قد يكون عاملا سلبيا قد يحرم حكيمي من اللقب القاري، بعد أن حرم ظلما من التتويج بالكرة الذهبية العالمية.
ويتحفّظ الكثيرون على أن حكيمي هو المرشح الأوفر حظاً للفوز، نظراً لرقمه القياسي الموسمي والدور القيادي الذي لعبه في نادٍ كبير. منافسته ستكون شرسة مع محمد صلاح، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة وأداء ثابت، وكذلك فيكتور أوسيمين وزامبو أنغويسا الذين سجّلا مواسم قوية. لكن، تفوّق حكيمي على مستوى الألقاب والإنجازات الأوروبية قد يُعطيه الأفضلية، خصوصاً في ظل تغيّر المعايير تجاه اللاعبين من مراكز غير الهجوم.
فوز حكيمي وبدرجة أقل لمليوي سيعني خطوة تاريخية للكرة المغربية: الأولى لحارس أو مدافع مغربي في هذا السباق، والأولى لمهاجم محلي في القائمة. كما سيُرسّخ مكانة المغرب كقوة كبرى في إفريقيا، ويزيد من دفعة المعنويات قبل استضافته لكأس الأمم الإفريقية 2025، كما سيكون تعبيرا عن الاعتراف القاري بإمكانيات اللاعبين المغاربة سواء في أوروبا أو في الداخل.






