البطولة الاحترافية إنوي1

الصبار يُقيّم فوز الوداد “الصعب” على حسنية أكادير ويُثني على دور الجماهير

الأسود : ريفي مفيد محمد

أكد وليد الصبار، نجم خط وسط فريق الوداد الرياضي، أن فريقه نجح في تحقيق الأهم بحصد النقاط الثلاث أمام حسنية أكادير، في المباراة المؤجلة من الجولة السادسة للبطولة الاحترافية.

وأشارالصبار أن العامل الحاسم لم يكن بالضرورة الأداء الفني الباهر، بقدر ما كان الفعالية والخبرة في التعامل مع مجريات اللقاء الصعبة.
و في تصريحاته التي تلت المواجهة، لم يُخفِ الصبار وجود بعض التراجع في مستوى الأداء بعد البداية القوية، مُشيرًا إلى أن الهدفين المبكرين للفريق سرعان ما تبعهما “تراخٍ” في وسط الميدان، استغله الخصم لتقليص الفارق، ما ضاعف من صعوبة الدقائق المتبقية.
و أضاف قائلا : “الحمد لله أولًا، ومبروك علينا هذه النقاط الثلاث التي تُعد غالية جدًا.
دخلنا اللقاء بقوة وسجلنا هدفين، لكن للأسف ظهر بعض التراخي، مما جعلنا نستقبل هدفًا زاد من تعقيد المباراة،لاسيما في مثل هذه المواجهات، لا يكون الفريق في أفضل حالاته الفنية،و تظل حصيلة النقاط الكاملة هي الأهم والأولوية.”
و شدد لاعب الوداد على أن فريقه اعتمد على رصيده من الخبرة لإدارة الشوط الثاني وتأمين النتيجة، وذلك رغم الإرهاق الواضح الناجم عن تراكم جدول المباريات للفريق الأحمر محليًا وقاريًا.
وأكد أن اللاعبين بذلوا مجهودًا مضاعفًا لتجاوز عامل العياء البدني، وهو ما يُحسب لهم في مواجهة خصم عنيد.
و أردف قائلا انتصار اليوم جاء بفضل الخبرة الكبيرة للاعبين، لقد قدموا مجهودًا كبيرًا ، خاصة في ظل ضغط وتوالي المقابلات،حيث استطعنا بحنكة التعامل مع اللحظات الحاسمة.
وعلى الرغم من إقامة المباراة خارج معقل الوداد التقليدي (مركب محمد الخامس).
و أثنى وليد الصبار على الدور المحوري الذي لعبته الجماهير الودادية التي حضرت بكثافة، مؤكدًا أن حضورها ألغى مفهوم “اللعب خارج الديار”، حيث صرح قائلا:
“لم نشعر إطلاقًا أننا نلعب بعيدًا عن ‘دونور’ بفضل هذا الحضور الجماهيري الغفير. اللعب أمام جماهيرنا لا يمثل ضغطًا سلبيًا، بل هو تحفيز إيجابي عالٍ يساعدنا على تخطي الإرهاق البدني.
واختتم الصبار تصريحاته بتوجيه رسالة شكر ودعم للجماهير، داعيًا إياها إلى الحضور بكثافة في المباراة القادمة يوم الأحد لمواصلة تقديم الدعم والمؤازرة، بهدف “مواصلة السير على السكة الصحيحة وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى