مشهد مربك داخل الجمع العام للـجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية رسالة تدعو إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي
الأسود : عبد القادر بلمكي

ترك الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية انطباعًا ملتبسًا لدى المتتبعين، بعدما حملت أشغاله لحظات غير مريحة عكست صورة لا تليق برياضة عُرفت دائمًا بعمقها وقيمها.
فخلال هذا اللقاء، طغت على القاعة أجواء من التوتر والارتباك، تجلّت في احتجاجات متبادلة ونقاشات خرجت أحيانًا عن سياقها الطبيعي. الفضاء الذي كان يُفترض أن يحتضن حوارًا مسؤولًا وهادئًا، تحول لبرهة إلى مساحة تجاذبات جانبية أضعفت الرسالة الحقيقية للجمع.
وما زاد من وقع المشهد، أن كل تفاصيله وجدت طريقها إلى عدسات الإعلام والحضور، لتصل الصورة كما هي إلى الرأي العام دون إضافات أو تلطيف، وهو ما جعل الانطباع العام أكثر حدة.
غير أن القيمة الحقيقية للكرة الحديدية المغربية تبقى أكبر من كل هذه السلوكيات الطارئة، ولا يمكن لموقف عابر أن يمسّ تاريخ هذه الرياضة أو مكانتها لدى محبيها.
إن ما حدث ليس سقوطًا، بل إشارة واضحة إلى ضرورة مراجعة الذات، وإعادة ترتيب الأجواء التنظيمية، واستعادة الهدوء والانسجام داخل هذا المرفق الرياضي المهم.
الدرس موجه للجميع،مسؤولين، فاعلين، وإعلامًا،،لأن صورة الكرة الحديدية المغربية التي نطمح إليها لن تُبنى إلا باحترام القواعد، وترسيخ الوعي، ووضع مصلحة الرياضة فوق كل الاعتبارات الضيقة.
—






انا اطالب القضاء ان يفتح تحقيق ويكون واقفا لا نفود ولا تسلط.. ولا للافلات كم العقاب..