
يستعد اللاعب الشاب أمير بوحمدي، البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، لدخول مرحلة حاسمة في مسيرته الكروية عقب تلقيه دعوة رسمية مزدوجة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الهولندي لكرة القدم، للمشاركة في فترة التوقف الدولي المقررة خلال شهر شتنبر القادم.
ويضع هذا الاستدعاء المزدوج اللاعب الصاعد في صلب تنافس محتدم بين المسؤولين عن اللعبة في كلا البلدين للظفر بخدماته.
وفي تفاصيل الاستدعاءين، أدرجت الجامعة الملكية المغربية اسم بوحمدي ضمن القائمة النهائية للائحة الوطنية الشابة التي ستعزز صفوف المنتخب المغربي لأقل من ثلاث وعشرين سنة، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة العمرية.
وفي المقابل، أدرج الاتحاد الهولندي للعبة اسم اللاعب نفسه ضمن قائمة المنتخب الهولندي لأقل من إحدى وعشرين سنة، والذي يستعد بدوره لخوض غمار تصفيات يورو الشبان، مما يعكس القيمة الفنية والإمكانيات الواعدة التي يتمتع بها اللاعب.
وعلى الصعيد التنظيمي، يحمل أمير بوحمدي حالياً الجنسية الرياضية المغربية، وهو ما يضع الاتحاد الهولندي أمام ضرورة إقناع اللاعب بالقيام بالإجراءات القانونية لتغيير جنسيته الرياضية مجدداً إذا ما أراد القميص البرتقالي. وكان بوحمدي قد خاض تجربة سابقة مع المنتخب الهولندي لأقل من ثمانية عشر سنة خلال العام الماضي، قبل أن يقرر تمثيل المنتخب المغربي، غير أن اللوائح المنظمة تمنحه الحق القانوني في مراجعة موقفه وتغيير جنسيته الرياضية مرة أخرى.
وترقب الأوساط الرياضية في كلا البلدين القرار النهائي الذي سيتخذه اللاعب الشاب قبيل انطلاق التجمع الدولي المقبل، حيث سيمثل خياره نقطة مفصلية في رسم ملامح مستقبله الدولي والمفاضلة بين المشاركة في التصفيات الإفريقية مع النخبة المغربية أو الانخراط في المنافسات الأوروبية تحت الراية الهولندية.





