الدار البيضاء تحتضن الملتقى الدولي للمغرب 2025… موعد عالمي يعيد سباقات الخيل إلى الواجهة
الأسود : عبد القادر بلمكي

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الحادية عشرة من الملتقى الدولي للمغرب 2025 يومي السبت 22 والأحد 23 نونبر، بمضمار أنفا لسباق الخيل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويأتي هذا الحدث الرياضي العالمي بتنظيم من الشركة الملكية لتشجيع الفرس (سوريك)، التي تواصل ترسيخ مكانة المغرب كمنصة رائدة في سباقات الخيول على الصعيد الدولي.
ويُعد الملتقى أحد أهم المواعيد السنوية في برنامج سباقات الخيول العالمية، حيث يجمع نخبة الفرسان والمدربين والخيول من مختلف القارات، في تأكيد جديد على الإشعاع المتزايد للسباقات المغربية وموقعها المتقدم ضمن المشهد الدولي.
وتعرف نسخة 2025 تنظيم 14 سباقا موزعة على يومين من المنافسة الرفيعة المستوى، من بينها 8 سباقات دولية كبرى. ويُخصص اليوم الأول لسباقات الخيول الإنجليزية الأصيلة، فيما يحتفي اليوم الثاني بالخيول العربية الأصيلة، مع تنظيم سباقات دولية تعكس ريادة المغرب في هذا الصنف من السباقات الاحترافية.
وتتصدر البرنامج الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الممتدة على مدى اليومين، إلى جانب الجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، إضافة إلى كأس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة (IFAHR Cup).
وسيستقبل الملتقى مشاركين من 13 دولة هي: فرنسا، ألمانيا، المجر، سويسرا، إسبانيا، النرويج، إيطاليا، السويد، البرتغال، بلجيكا، المغرب، قطر وليبيا، ما يؤكد المكانة الرفيعة التي بات يحظى بها هذا الحدث على المستوى العالمي.
وفي هذا الإطار، أكد السيد عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، أن هذه الدورة تمثل “مرحلة نضج حقيقية للملتقى الدولي للمغرب، باعتباره منصة تجمع أبرز الأسماء العالمية وتعزز إشعاع السباقات الوطنية، وتؤكد التزام سوريك بتطوير قطاع الخيول على المستويين المحلي والدولي”.
وتأتي هذه الدورة في سياق اعتراف دولي متصاعد بصناعة الخيول المغربية، لاسيما بعد انتخاب الدكتور هشام الدباغ، نائب مدير “سوريك”، نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية (IFAHR) خلال اجتماع باريس يوم 4 أكتوبر، لولاية تمتد لأربع سنوات، في خطوة تعزز تمثيلية المغرب داخل أكبر الهيئات الدولية المتخصصة.
وتُعد الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) مؤسسة عمومية تأسست سنة 2003 تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وتختص في تربية الخيول وتطوير سلالاتها وتنظيم السباقات وتدبير البنيات التحتية المرتبطة بهذا القطاع.
أما الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية (IFAHR)، الذي تأسس سنة 1999 بباريس، فيضم 39 دولة، ويعمل على توحيد القوانين، وتنسيق المسابقات، وتعزيز انتشار سباقات الخيول العربية الأصيلة في مختلف أنحاء العالم.
وبهذا الزخم التنظيمي والرياضي، يتجدد الموعد في الدار البيضاء مع أحد أهم تظاهرات سباقات الخيول، في دورة تعد بالفرجة والمنافسة وتؤكد مرة أخرى ريادة المغرب في هذا المجال.




