أمم إفريقيا المغرب 2025

كأس أمم إفريقيا 2025: مواجهة المنتخب المغربي لنظيره المالي في قمة مباريات المجموعة الأولى تنتهي بتعادل مخيب للآمال

الأسود : محمد عمامي/عدسة المهدي بلمكي

 

 

عرفت تشكيلة المنتخب الوطني المغربي تغييرا واحدا تمثل في إقحام أيوب الكعبي مكان سفيان رحيمي من أجل استغلال كرات الصندوق بالاعتماد على لاعب يجيد اللعب داخل مربع العمليات. وسرعان ما دخل المنتخبان في الموضوع خاصة من طرف المنتخب المغربي الذي مارس ضغطا قويا على دفاع المنتخب المالي لإرغامه على ارتكاب الأخطاء. وكأغلب مباريات المنتخب الوطني كانت البداية صعبة إذ سرعان ما نجح المنتخب المالي في امتصاص حماس العناصر الوطنية وتركز اللعب بعدها في وسط الميدان رغم المساندة الكبيرة للجماهير الغفيرة الحاضرة التي لم تتوقف قط عن مساندة الأسود.

دخلت المباراة صراعا بدنيا قويا للسيطرة على وسط الميدان، وبالتالي شل حركة المنتخب المنافس. وظهرت خطورة المنتخب المالي الذي بدأ بدوره يستحوذ على الكرة كما نجح في شل حركة الأظهرة ومنعها من المساندة الهجومية. وعموما فالشوط الأول عرف ندرة في فرص التسجيل حيث تركز اللعب في وسط الميدان مع استثناء بعض الكرات القليلة التي شكلت بعض الخطورة لغاية الدقيقة 46 التي أعلنت عن ركلة جزاء لفائدة منتخبنا الوطني بعد لمسة يد واضحة داخل مربع العمليات على إثر توغل جيد لابراهيم دياز وعودة الحكم لشاشة الفار. ركلة الجزاء تكفل بترجمتها لهدف إبراهيم دياز نفسه لينتهي الشوط الأول بنتيجة هدف واحد لصفر.

أطوار الشوط الثاني عرفت بعض السيطرة للعناصر الوطنية التي نجحت في زعزعة توازن المنتخب المالي وخلق فرص خطيرة كاد أيوب الكعبي، بقليل من الحظ، أن يترجم إحداها لهدف. وهذا ما دفع العناصر المالية لبعض التراجع خاصة مع الضغط المرتفع الذي مارسه زملاء العيناوي في منتصف ملعب النسور المالية. وفي حدود الدقيقة 58 احتج المنتخب المالي بشدة على الحكم بدعوى عدم احتسابه ركلة جزاء بعد تدخل اللاعب المغربي جواد الياميق على أحد مهاجمي النسور المالية. وبعد الرجوع للفار أعلن حكم المباراة عن ركلة جزاء لفائدة المنتخب المالي نجح في ترجمتها لهدف لاسين سينايوكو لينطلق اللقاء من جديد على إيقاع التعادل بين المنتخبين.

الدقيقة 70 أعلنت عن تغييرات ثلاثة في صفوف المنتخب الوطني لزرع دماء جديدة في صفوف المنتخب الوطني تم على إثرها تغيير كل من أيوب الكعبي بيوسف النصيري وعز الدين أوناحي ببلال الخنوس وإبراهيم دياز بعبد الصمد الزلزولي. الدقيقة 78 يوسف النصيري يضيع فرصة سانحة بعد انفراده بالحارس المالي وكانت من الفرص القليلة بالنظر للجوء المنتخب المالي لمسلسل إضاعة الوقت تارة عبر سقوط لاعبيه وتارة بإستهلاك الكثير من الوقت في التغييرات. الدقيقة 80 عرفت إجراء آخر تغييرين بإدخال كل من رحيمي مكان الصيباري وبن الصغير مكان أمرابط. التغييرات لم تفلح في إعطاء الإضافة خاصة مع تراجع مدافعي المنتخب المالي للوراء واستهلاك دقائق المباراة وبعدها العشر دقائق المضافة لينتهي اللقاء بتعادل مخيب للآمال وأسئلة كثيرة حول جدوى المباريات الإعدادية التي كنا نخوضها ضد منتخبات ضعيفة أو متوسطة.

مباريات الجولة الثانية لم تكن كفيلة بمنح منتخبنا تأشيرة المرور رغم احتلاله للصف الأول بأربع نقاط في انتظار الجولة الثالثة والحاسمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى