كأس أمم إفريقيا للأمم 2025: وليد الركراكي في مرمى الانتقادات ويُقارن المغرب بفرنسا 1998
الأسود : محمد عمامي

رغم تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، عاد المدرب وليد الركراكي ليتعرض لانتقادات تتعلق بجودة الأداء الذي يقدمه أسود الأطلس منذ بداية البطولة. وبعد الفوز الصعب على تنزانيا (1-0) في دور ثمن النهائي، مساء الاثنين، دافع الركراكي عن خياراته الفنية مستشهدًا بمسار المنتخب الفرنسي في مونديال 1998.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية عقب اللقاء: “كنت قد قلت لكم إننا سنعاني إلى آخر دقيقة، وقد عانينا فعلًا إلى آخر دقيقة”. غير أنه شدد على أن هذه المعاناة لا تمنع أي منتخب من الذهاب بعيدًا في المنافسة، مستحضرًا مثال فرنسا بقيادة إيمي جاكي عندما تُوجت بلقب كأس العالم على أرضها.
وأضاف الركراكي: “أتذكر ذلك جيدًا لأنني نشأت في فرنسا. في مونديال 1998، عندما فازت فرنسا بكأس العالم، انتصرت في ثمن النهائي بهدف ذهبي أمام الباراغواي، ثم تأهلت في ربع النهائي بركلات الترجيح، وفي نصف النهائي كانت متأخرة (1-0) أمام كرواتيا، قبل أن يسجل ظهيرها الأيمن، الذي لم يكن يسجل الأهداف، هدفين”.
ولم يذكر المدرب المغربي اسم ليليان تورام صراحة، كما تجنّب الحديث عن الفوز العريض في النهائي أمام البرازيل (3-0)، مفضلًا التركيز على المسار الصعب والمعقد الذي سبق ذلك الإنجاز. وختم الركراكي حديثه قائلاً: “هذه هي السيناريوهات التي يجب أن نتعلم التعامل معها إذا أردنا أن نكبر كفريق يطمح للفوز بكأس إفريقيا. وهناك منتخب ما زال في المنافسة يعرف جيدًا كيف يفوز بالبطولة بهذه الطريقة”، في إشارة واضحة إلى المنتخب المصري.






