أمم إفريقيا المغرب 2025

حين تصبح الفروسية ذاكرة وطنية: جائزة مغرب الفروسية تحتفي بـ“ذكرى نجاحاتنا”

الأسود : عبد القادر بلمكي

تستعد جائزة مغرب الفروسية لتنظيم دورتها التاسعة عشرة في أجواء احتفالية خاصة، تحمل هذه السنة شعار “ذكرى نجاحاتنا”، في محطة رمزية تستحضر مسارًا طويلاً من العطاء والتميز، وتكرّس ثقافة الاعتراف برجالات ونساء الفروسية المغربية الذين صنعوا مجد هذا الفن الرياضي العريق.
وتأتي هذه الدورة تزامنًا مع الاحتفاء بأبطال المغرب لسنة 2025، في مبادرة تهدف إلى تكريم الفرسان، مقدمي التبوريدة، والحرفيين الذين ساهموا في الحفاظ على أصالة الفروسية المغربية، مع تطوير ممارستها ومكانتها على المستويين الوطني والدولي، في توازن دقيق بين التراث والاحتراف.
وتنعقد هذه النسخة تحت شعار “ذكرى نجاحاتنا”، تعبيرًا عن ذاكرة جماعية غنية بالإنجازات، ووفاءً لرجال بصموا تاريخ الفروسية بقيم الشجاعة والانضباط والتفاني، وأسهموا في إشعاعها كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية والرياضية للمغرب.
وفي هذا السياق، تعقد إدارة الجائزة ندوة صحفية يوم 15 يناير 2026 على الساعة الرابعة عصرًا بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، سيتم خلالها تسليط الضوء على تفاصيل الدورة، وبرنامجها العام، وكذا تقديم لجنة التحكيم التي تضم أسماء وازنة في مجال الفروسية، يتقدمهم عز الدين مسفر، الفارس والمسير المعروف، إلى جانب عبد الله الحارش، مقدم التبوريدة، وأسماء خمليشي، ممثلة اللجنة.
كما ستشهد هذه المناسبة حضور شخصيات بارزة من عالم الفروسية، من بينها الفارس المغربي عبد السلام بناني سميرس، المتوج بجولة الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز بمحطة تطوان، وعبد الغني بن حدّا، مقدم التبوريدة المتوج بالجائزة الكبرى لمحمد السادس للتبوريدة خلال معرض الفرس بالجديدة لسنة 2025.
وتؤكد جائزة مغرب الفروسية، من خلال هذه الدورة، استمرار التزامها بتثمين الذاكرة الرياضية الوطنية، وربط الماضي بالحاضر، عبر تكريم مستحقيه، وجعل الفروسية فضاءً للاعتراف، ونقل القيم، وترسيخ ثقافة الوفاء.
“عدوّ النجوم… ذكرى نجاحاتنا” ليس مجرد شعار، بل رسالة وفاء لذاكرة الفروسية المغربية، واحتفاء بمسار صنعه فرسان وأبطال سيظل أثرهم راسخًا في تاريخ الرياضة الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى