إصابة العانة تربك حسابات مارسيليا وتُقلق بشأن جاهزية نايف أكرد
الأسود: ياسمين العلاوي (متدربة)

يعيش الدولي المغربي نايف أكرد فترة دقيقة مع أولمبيك مارسيليا، في ظل معاناته من آلام على مستوى أسفل البطن، تُعرف بإصابة العانة (البوبالجي)، ما أثر على جاهزيته البدنية خلال الأسابيع الأخيرة. المدافع البالغ من العمر 29 عامًا لم يستعد بعد كامل عافيته، الأمر الذي انعكس على مردوده داخل رقعة الميدان بعد بداية قوية بصم عليها مباشرة عقب انضمامه للفريق الصيف الماضي قادمًا من وست هام يونايتد.
وكان أكرد قد اضطر إلى التحامل على إصابته خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، قبل أن يعود سريعًا إلى التباري بقميص مارسيليا، وهو ما يُرجح أنه ساهم في تفاقم آلام العضلات الضامة. هذا المعطى يفسر جزئيًا التراجع الملحوظ في مستواه منذ شهر دجنبر، في وقت يمر فيه الخط الخلفي للفريق بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والأداء.
ومع اقتراب مواجهتين حاسمتين أمام أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي وتولوز في كأس فرنسا، يترقب الطاقم التقني استعادة أكرد للياقته الكاملة. فرغم الانتقادات التي طالت عددا من عناصر الدفاع، يظل المدافع المغربي قطعة أساسية في المنظومة الدفاعية، وتعافيُه الكامل قد يشكل عنصر توازن مهمًا في مرحلة مفصلية من الموسم.





