الصحافة البريطانية منبهرة بأولى مشاركات الدولي المغربي أيوب بوعدي “أي لاعب مكانه كان سيصاب بالذعر”
الأسود : محمد عمامي

بعد أن شارك أساسياً للمرة الأولى مع ناديه مانشستر سيتي في مواجهة بورتو، حظي لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 18 عاماً، بإشادة واسعة من الصحافة الإنجليزية.
فقد سبق له أن عاش تجربة مماثلة، ولكن بقميص آخر. فقد بدأ أيوب بوعدي مباراة مانشستر سيتي أمام بورتو، مساء الثلاثاء، على ملعب إستاديو دو دراغاو، في مستهل مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا، وهي أول مشاركة له أساسياً منذ انتقاله في صفقة قياسية.
وخاض الدولي المغربي 75 دقيقة إلى جانب إنزو فرنانديز، في المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي 2/0. لكن الصحافة الإنجليزية ركزت على نقطة واحدة. فرغم سنه البالغ 18 عاماً فقط، لم يظهر بوعدي في أي لحظة وكأنه غير قادر على مجاراة مستوى المباراة.
من جهته عاد مدرب السيتي للقطة محددة أثارت إعجابه. ففي المواجهة الأخيرة ضد كوفنتري، فقد لاعب الوسط الكرة مرتين قبل أن يجد نفسه داخل منطقة جزائه لاستعادتها، لكنه لم يستسلم للارتباك أو الذعر. وخلال المؤتمر الصحفي أكد ذات المدرب أن أي لاعب كان سيصاب بالذعر، لكن ذلك يظهر مدى جودة مستوى أيوب. وأوضح أن مثل هذا التعامل مع المواقف الصعبة عادة ما ينتظره من لاعبيه أصحاب الخبرة، وليس من لاعب في مثل هذا العمر، مشيراً إلى أن نضجه كان أحد الأسباب الرئيسية وراء التعاقد معه.
من جهتها تحدثت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن أداء ناضج يفسر سبب تمسك النادي بالتعاقد معه. أما صحيفة ديلي ميل Daily Mail فأشادت بحسن قراءته للعب وقدرته على التحرك والتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة، مع التأكيد على أن إشراك لاعب يبلغ من العمر 18 عاماً في هذا المستوى يعكس ثقة نادرة من النادي.
وذهبت The Athletic إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن بوعدي بدا وكأنه يلعب بهذا المستوى منذ سنوات، كما أشارت إلى أن ريان شرقي لم يتردد في تمرير الكرة إليه حتى عندما كان تحت الضغط. أما إيرلينغ هالاند، فقد اختار المزاح مع زميله، موجهاً إليه اللوم لأنه لم يمرر له الكرة في العمق خلال الشوط الثاني.
وللتذكير فهذه ليست أول تجربة أوروبية للدولي المغربي. ففي 2 أكتوبر 2024، يوم احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر، شارك أساسياً مع ليل في المباراة التي فاز فيها الفريق على ريال مدريد بهدف دون رد.
وقد شكل انتقاله مقابل 100 مليون يورو رقماً قياسياً في صفقة انتقال لاعب من الدوري الفرنسي إلى نادٍ خارج فرنسا، وذلك في صيف شهد العديد من عمليات بيع لاعبي ليل داخل وخارج فرنسا.





