أخبار متنوعة

حكيم زياش يفتح صفحة جديدة في البرازيل من بوابة بوتافوغو

الأسود: المهدي المخلوفي

بدأ الدولي المغربي حكيم زياش مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما حط الرحال بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، تمهيداً للانضمام إلى صفوف نادي بوتافوغو، في تجربة تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة للاعب، باعتبارها الأولى له خارج الملاعب الأوروبية والآسيوية.

ووصل زياش إلى البرازيل وسط استقبال لافت من جماهير بوتافوغو، التي حضرت إلى مطار غالياو للتعبير عن ترحيبها بالوافد الجديد، في أجواء عكست حجم الترقب الذي يرافق وصول النجم المغربي إلى النادي البرازيلي.

ولم يخف زياش حماسه لخوض هذه المغامرة، مؤكداً أن زيارته للبرازيل كانت حلماً مؤجلاً بالنسبة إليه، قبل أن تتحول هذه المرة إلى واقع مرتبط بمسيرته الكروية.

وقال النجم المغربي عقب وصوله إلى ريو دي جانيرو: “أنا متحمس جداً. إنها المرة الأولى لي هنا، لكن البرازيل كانت دائماً ضمن لائحة الأماكن التي أريد زيارتها، والآن أصبح الأمر واقعاً.”

ويبدو أن الجانب الرياضي ليس العامل الوحيد الذي شجع زياش على خوض هذه التجربة، إذ أبدى اللاعب اهتماماً خاصاً بالثقافة الكروية في البرازيل، حيث يرى أن كرة القدم تتجاوز كونها مجرد لعبة لتشكل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وهو ما يزيد من رغبته في اكتشاف أجواء الكرة البرازيلية عن قرب.

وقبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، ينتظر أن يجتاز زياش الفحوصات الطبية الروتينية، على أن يستكمل بعدها إجراءات توقيع عقده مع بوتافوغو، والذي يُرتقب أن يمتد إلى يونيو 2028.

وسيكون اللاعب المغربي أمام تحدٍ جديد، بعدما راكم تجارب مختلفة في عدد من المدارس الكروية، بدءاً من هولندا، حيث لعب لهيرنفين وتفينتي، قبل أن يلفت الأنظار بشكل كبير بقميص أياكس أمستردام، الذي كان بوابته نحو النجومية الأوروبية.

ومن أياكس انتقل زياش إلى تشيلسي الإنجليزي، حيث خاض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواصل مسيرته مع غلطة سراي التركي والدحيل القطري، ثم يعود إلى المغرب للدفاع عن ألوان الوداد الرياضي.

وشكلت تجربته الأخيرة مع الفريق الأحمر محطة للبحث عن استعادة مستواه المعهود، حيث احتاج اللاعب إلى بعض الوقت للتأقلم قبل أن يستعيد تدريجياً حسه التهديفي، وينهي الموسم برصيد تسعة أهداف خلال 16 مباراة.

وباختياره بوتافوغو، يراهن زياش على إعادة إطلاق مسيرته من بوابة الكرة البرازيلية، في تجربة تجمع بين التحدي الرياضي واكتشاف ثقافة كروية مختلفة، وسط آمال الجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويعيد إظهار الإمكانيات التي جعلت منه واحداً من أبرز الأسماء المغربية في السنوات الأخيرة.

وتبقى الأنظار موجهة الآن إلى الخطوات المقبلة، في انتظار إتمام الفحوصات الطبية والإعلان الرسمي عن الصفقة، لتبدأ بذلك مغامرة جديدة لحكيم زياش في بلد تُعد فيه كرة القدم جزءاً لا يتجزأ من هوية المجتمع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى