رافينيا يؤكد جاهزية برشلونة النفسية والبدنية لخوض تحدي “الريمونتادا” أمام أتلتيكو مدريد
الأسود : ريفي مفيد محمد

في وقت تترقب فيه الجماهير الكتالونية ليلة استثنائية على أرضية ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، أطلق النجم البرازيلي رافينيا تصريحات حملت مزيجاً من التحدي والواقعية، مؤكداً أن فريقه لم يرفع الراية البيضاء بعد، رغم المهمة الشبه مستحيلة التي تنتظرهم في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. يدخل “البلاوغرانا” اللقاء مثقلاً بهزيمة قاسية في مباراة الذهاب برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد، وهي النتيجة التي تجعل الفريق بحاجة إلى “معجزة كروية” لحجز مقعد في المشهد الختامي.
وفي حوار خصّ به الموقع الرسمي للنادي، لم يخفِ رافينيا صعوبة الموقف، لكنه شدد على “شخصية البطل” التي يتمتع بها برشلونة، حيث صرح قائلاً:
”الأمر معقد للغاية، هذا لا شك فيه، لكن الثقة في العودة تملأ غرف الملابس،و مفتاحنا الأول هو تقديم أداء مثالي، فبدون كرة قدم حقيقية سنظل بعيدين عن هدفنا.
ولكن، إذا كان هناك نادٍ في العالم قادراً على قلب هذه الموازين، فهو برشلونة”.
ولم تكن رحلة رافينيا نحو هذه المباراة مفروشة بالورود، فقد خاض اللاعب حرباً موازية بعيداً عن صخب الملاعب، حيث لم يقتصر تأثير الإصابات التي لاحقته هذا الموسم على الجانب البدني فحسب، بل امتد ليشكل عبئاً نفسياً ثقيلاً نابعاً من ابتعاده القسري عما يعشق ممارسته.
ويرى النجم البرازيلي أن لحظات التعثر الصحي غالباً ما تفتقر للتفسير المنطقي وتضع اللاعب في مواجهة معقدة مع ذاته، إلا أنه يؤكد اليوم تعافيه التام ووصوله إلى حالة من الاستقرار الذهني والبدني، مما يدفعه للسعي الحثيث نحو استعادة نسخته الفنية الأفضل ليكون القوة الضاربة التي يراهن عليها الفريق في هذا المنعطف الحاسم.
و تأتي كلمات رافينيا لترفع من سقف التوقعات لدى الأنصار، في محاولة لشحذ الهمم قبل الصدام مع كتيبة المدرب دييغو سيميوني المعروفة بصلابتها الدفاعية. فهل ينجح برشلونة في تدوين سطر جديد في سجلات “الريمونتادا” التاريخية، أم أن رباعية الذهاب كانت بمثابة كلمة الفصل في طموحات الكتالونيين لهذا الموسم؟





