
حسم الناخب الوطني محمد وهبي اختياراته بخصوص مركز حراسة المرمى في اللائحة النهائية للمنتخب الوطني، التي ستخوض المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم، حيث ضمت القائمة ثلاثة حراس مرمى يتقدمهم الدولي المغربي ياسين بونو.
كما ضمت اللائحة الحارس المهدي لحرار إلى جانب الحارس المهدي بنعبيد، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في المزج بين الخبرة التي يمثلها بونو وبين الحضور المتصاعد للحارسين الشابين اللذين بصما على مستويات لافتة في البطولة الوطنية.
ويراهن الطاقم التقني للمنتخب الوطني من خلال هذا الاختيار على خلق منافسة قوية داخل مركز حراسة المرمى، خصوصاً وأن المباراتين الوديتين تشكلان فرصة للوقوف على جاهزية الحراس ومنحهم دقائق لعب مهمة لاكتساب مزيد من الثقة والتجربة.
وتندرج هاتان المواجهتان ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني، حيث يسعى الطاقم التقني إلى تقييم جاهزية العناصر الوطنية واختبار مجموعة من الخيارات التكتيكية قبل الاستحقاقات الكروية المقبلة، في ظل تطلع الجماهير المغربية إلى رؤية أداء قوي ومطمئن من “أسود الأطلس” خلال هذه المحطات الإعدادية.




