تعثر مفاوضات السكتيوي يعيد خيار الحسين عموتة إلى طاولة نادي الوداد الرياضي
الأسود : ريفي مفيد محمد

شهدت الساحة الرياضية لنادي الوداد الرياضي تطورات متسارعة في ملف المدير الفني الجديد، بعدما تعثرت المفاوضات بصفة رسمية مع الإطار الوطني طارق السكتيوي، وهو ما أدى إلى إرباك مخططات رئيس النادي هشام آيت منا الذي كان يسعى لحسم هذا الملف في أقرب وقت ممكن. وتعود أسباب اعتذار السكتيوي عن تولي المهمة إلى ارتباطه التعاقدي الحالي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالإضافة إلى تباين الرؤى حول مدة التعاقد، حيث تمسك السكتيوي بعقد يمتد لثلاث سنوات ونصف لضمان استقرار مشروعه التقني، بينما اقتصر عرض إدارة الوداد على سنة ونصف فقط، مما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
وفي ظل هذا المستجد، قررت إدارة النادي الأحمر الإبقاء على المدرب المؤقت أمين بنهاشم لقيادة الفريق في المرحلة الانتقالية الحالية، بما في ذلك المواجهة المرتقبة ضد أولمبيك آسفي، وذلك ريثما يتم الاستقرار على الاسم الذي سيقود العارضة الفنية بصفة دائمة. وقد أعاد هذا الوضع اسم المدرب الحسين عموتة إلى الواجهة كأبرز المرشحين للعودة إلى أسوار القلعة الحمراء، رغم التحفظات السابقة المتعلقة بمدة العقد، حيث كان عموتة قد اشترط منذ البداية عقداً قصيراً لا يتجاوز ستة أشهر، رغبة منه في الاحتفاظ بحرية قراره المهني تحسباً لتلقي عروض من منطقة الخليج العربي، سواء للإشراف على أندية أو منتخبات هناك.
وعلى الرغم من أن شرط عموتة قوبل بالرفض الأولي من قبل إدارة الوداد التي كانت تطمح لبناء مشروع رياضي طويل الأمد، إلا أن اعتذار السكتيوي دفع بالمسؤولين إلى مراجعة حساباتهم والعودة للتفاوض مع عموتة مجدداً. وتسعى إدارة النادي في الوقت الراهن إلى إيجاد صيغة توافقية توازن بين حاجة الفريق لمدرب بـحجم وقيمة عموتة في هذه الظرفية الحساسة، وبين تطلعات النادي لضمان استقرار تقني يخدم مصالحه في الاستحقاقات القادمة، وهو ما يجعل الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد هوية الربان الجديد لسفينة الوداد.






