المملكة المغربية تحتضن التحضيرات القارية للمنتخبات الإفريقية تأهباً لتصفيات كأس الأمم 2027
الأسود : ريفي مفيد محمد

تكرس المملكة المغربية مكانتها كمركز إشعاع رياضي في القارة السمراء، مع اقتراب فترة التوقف الدولي لشهر يونيو المقبل، حيث باتت الملاعب الوطنية الوجهة المفضلة لعدد من المنتخبات الإفريقية الساعية لتأمين معسكرات تدريبية ومباريات ودية عالية المستوى.
وتأتي هذه الحركية الرياضية المكثفة في إطار استعدادات المنتخبات القارية لخوض غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وسط إشادة واسعة بجاهزية البنية التحتية المغربية وقدرتها على استيعاب الأنشطة الكروية الدولية بمرونة واحترافية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن قائمة المنتخبات التي وضعت ثقتها في المنشآت المغربية تضم أسماء وازنة ومنافسة، من بينها منتخبات توغو، بنين، النيجر، غينيا، ليبيريا، السودان، موريتانيا، إفريقيا الوسطى، وبوتسوانا. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي لهذه الاتحادات الوطنية إلى الاستفادة من الملاعب المغربية التي تحظى باعتماد كامل من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، مما يوفر بيئة مثالية للتحضير التقني والبدني قبل الدخول في المنافسات الرسمية المبرمجة لانطلاقتها في شهر سبتمبر القادم.
ويعكس هذا الإقبال القاري المتزايد حجم التحديات التي تواجهها العديد من الدول الإفريقية في تأمين ملاعب تستجيب للمعايير الصارمة التي تفرضها المؤسسات الدولية والجهوية، وهو ما جعل من المغرب شريكاً استراتيجياً في تطوير اللعبة قارياً.
ومن المرتقب أن تشهد الملاعب المغربية خلال هذه الفترة سلسلة من اللقاءات الودية التي ستمنح هذه المنتخبات فرصة خوض اختبارات حقيقية، مستفيدة من جودة أرضية الملاعب، والمرافق اللوجستية المتطورة، والخبرة التنظيمية التي تراكمت لدى الأطر المغربية في تدبير مثل هذه المواعيد الكروية الكبرى.






