أخبار متنوعة

هشام آيت منا والرجاء… قصة عقدة مستمرة تبحث عن النهاية

الأسود: كمال العبيدي

يبدو أن هاجس الانتصار على الرجاء الرياضي ما زال يطارد هشام آيت منا، بعدما تحوّل الأمر مع مرور السنوات إلى ما يشبه العقدة التي تلازمه في مختلف محطاته داخل كرة القدم المغربية، سواء خلال تجربته السابقة مع شباب المحمدية أو بعد انتقاله إلى رئاسة الوداد الرياضي.
ورغم تعدد المواجهات التي خاضها آيت منا أمام الفريق الأخضر، إلا أن الرجاء واصل فرض تفوقه، رافضاً منح خصمه ذلك الانتصار الذي ظل يبحث عنه طويلاً. ومع اقتراب عدد المباريات بين الطرفين من رقم لافت، باتت هذه المواجهات تثير الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية، بالنظر إلى الرمزية التي أصبحت تحملها.
وفي كل مرة يعود النقاش نفسه إلى الواجهة، خاصة مع تكرار السيناريو ذاته، حيث يجد آيت منا نفسه عاجزاً عن فك هذا اللغز، رغم اختلاف الظروف وتغيّر الأسماء داخل الفرق التي قادها أو أشرف عليها.
ومع اقتراب نهاية مشواره الحالي مع الوداد، يظل السؤال مطروحاً بقوة: هل ينجح هشام آيت منا أخيراً في تجاوز هذه العقدة وتحقيق أول انتصار له على الرجاء، أم أن الفريق الأخضر سيواصل فرض تفوقه وحرمانه من هذا الإنجاز الذي انتظره لسنوات؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى