أخبار متنوعةرياضات أخرى

رئيسة جامعة الرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، سلمى بنانـي تعقد ندوة صحفية بخصوص تقليص منحة الوزارة

الأسود: متابعة
عقدت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية والهيب هوب سلمى بناني ندوة صحفية، أمس الثلاثاء بمقر الجامعة للتعبير عن استنكارها حول تقزيم المنحة المخصصةلها من طرف وزارة الشباب والرياضة.
وقالت أنها كمواطنة مغربية أولاً، وبصفتها الرئيسة المُؤسسة للجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، التي مر على تأسيسها 22 عاما ثانياً، لتعبر عن صرخة قلبٍ ومشاعرِ الغضبِ والاستنكارِ من قَلبٍ تَحمَّلَ سنواتٍ من الظلم والحيف والجور، بعدما اختار القلبُ اتِّخاذَ صَمتِ العدمِ صبراً وتحمُّلا ً تارةً، وحِلماً وتطلُّعاً تارةً أخرى.
وأضافت أنه بعد 22 عاماً من خدمة الشباب والفئات المهمشة منه خصوصا، وبعد تحقيق العديد من الإنجازات التي كنا تظن أننا سننال بها تقديرا واحتراما من الوزارة الوصية، تُصِرّ هذه الأخيرة على تقزيم وازدراء وتحقير سنوات من البذل والعطاء ونكرانٍ للذّات، بل وإلى تحطيم البنيان الذي ناضلنا لأجله طيلة 22 عاما، بعد قرار تقليص نصف قيمة المنحة التي لم تصل إلى قيمة 3.000.000,00 درهم إلا بعد مرور أزيدَ من عقدينِ من الزّمن.
وتنويراً للرّأي العام، كشفت سلمى بناني ظلم وتعسّف الوزارة، التي لم تفكر لا في مصلحة الشباب التي تدير شؤونه، ولا في مصلحة الرياضة التي تحمل قيم الإنصاف والعدل والالتزام قبل أن تصدر قرارها.
و قالت أنه بالعودة إلى تفاصيل كواليس ما جرى تلقتُ يوم 4 من شهر يونيو الماضي، اتصالا هاتفيا من موظفي وزارة الشباب والرياضة، بغرض دعوتها للحضور إلى مقرها للإمضاء على العقد الخاص بالمنحة، فلما بادرت بسؤال الموظف عن مبلغ المنحة المدرج في العقد، أجابها بأن لا علم له به. وقبل ذهابها إلى مقر الوزارة بعد يومين ، علمت بأن العديد من الأمور، إليكم أبرزها بأن أغلب الجامعات قُلِّصَت قيمة منحتهم إلى النصف وأن البعض الآخر لم يطلها قرار تقليص المنحة إلى النصف باعتبار أن رؤساءها هم شخصيات وازنة أو لهم نفوذ واسع ببلادنا وعلمت بأن مديرية الرياضة للوزارة لم يكن لها أي دخل في تحديد قيمة المبالغ الخاصة .
وذكرت سلمى بناني أنها أصغر وأول امرأة مغربية وعربية وإفريفية مؤسسة للجامعة الأولى والوحيدة عربيا، والثانية على المستوى الإفريقي في الرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية، يوم كان عمرها يوم أُسِّسَت الجامعة سنة 1996، 24 عاماً فقط و الجامعة لم تكن تتوفر على مستخدمين للقيام بالمهام الإدارية طيلة 14 سنة ولم تتلق الدعم طيلة الـ 7 سنوات الأولى من تأسيسها لم تتلقى أي دعم مادي من الوزارة وكان الموسم الوحيد منذ 22 سنة الذي اشتغلت فيه بنوع من الكرامة هو موسم 2016 – 2017، بعدما ارتفعت قيمة المنحة إلى 3.000.000,00 درهم، مما مكنها من تحقيق مجموعة من المشاريع وسدّ الكثير من الحاجيات وتعزيز الإدارة بمساعدين جدد بغرض الرفع من جودة الخدمات اللإدارية، كاقتناء سيارة خاصة بالجامعة مع سائق. إلا أن فرحتنا بهذه الإنتعاشة سرعان ما ستنكسر بعد قرار تقليص قيمة المنحة إلى النصف ولم تصل جامعتها إلى عتبة 000.000,00 درهم، من قيمة منحتها إلا بعد مرور 21 سنة على تأسيسها، في المقابل هناك جامعات أُحدِثَت بعد جامعتنا بسنوات وتفوق قيمتها أضعاف منحتنا بكثير.
إنها حكاية لهذه الحامعة مع وزارة الشباب الرياضة بسبب تقليص المنحة السنويةالتي لا تسمن لا تغني من جوع مقارنة مع باقي الجامعات الأخرى التي تتوصل بالملايير.
هذه الجامعةحضورها مكثف تنظيم العديد من الأنشطة المتعددة وشاركت في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية 2004 وعبرت أنشطتها الحدود وسافرت إلى كل المدن المغربية وتتوفر على أبطال عالميين وحطمت ارقاما قياسية في عدد التظاهرات والتي تحاوزت المائة وجلها كان تحث الرعايةالسامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس منها كاس المسيرة الخضراء في بريك دانس و مهرجان الرشاقة البدنية الذي وصل للدورة التاسعة والذي حظي بالرئاسة الشرفية للأميرة لالة مريم.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى