هوكي الجليد في المغرب… جامعة بين واقع النشاط وإكراهات القانون القاعدة أولاً… هل تستند الجامعة إلى أرضية صلبة؟
الأسود:متابعة

في الرياضة، لا تُبنى الجامعات من الأعلى… بل من القاعدة.
في خضم الجدل الذي رافق وضعية الجامعة الملكية المغربية لهوكي الجليد، يطفو سؤال أساسي إلى السطح: ما مدى صلابة القاعدة التي تقوم عليها هذه الجامعة؟ وهل تعكس تركيبتها الجمعوية واقع ممارسة فعلية ومنظمة؟
المعطيات المتداولة تشير إلى وجود نقاش حول مدى ملاءمة بعض الجمعيات المشكلة للجامعة مع القوانين المنظمة، سواء من حيث التأسيس القانوني أو من حيث النشاط الرياضي الفعلي. وهو ما يفتح باب التساؤل حول مدى توفر الشروط الأساسية التي تؤهل أي جامعة للقيام بأدوارها التمثيلية والتنظيمية.
في هذا السياق، يؤكد متتبعون للشأن الرياضي أن القاعدة الجمعوية ليست مجرد عنصر شكلي، بل هي أساس الشرعية داخل أي منظومة رياضية، إذ بدون جمعيات قانونية، نشيطة، ومؤطرة، يصعب الحديث عن جامعة قائمة على أسس سليمة.
كما أن بناء جامعة قوية يمر حتماً عبر تأهيل هذه القاعدة، وضمان شفافيتها، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما ينسجم مع القوانين المنظمة ويخدم تطور الرياضة.
لكن حتى مع وجود قاعدة…
من يراقب؟ ومن يضمن احترام القانون داخل المنظومة؟






