كأس أمم إفريقيا

كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة: اليوم منتخب المغرب في تحد لا يقبل الخطأ أمام الوعول أو غزلان بواليا

الأسود : محمد عمامي

 

أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بقيادة المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا، تحضيراته أمس في أفق المواجهة القوية التي ستجمعه اليوم أمام نظيره الإتيوبي. وتكتسي المباراة طابع القوة والندية في سباق المنتخبين لكسب نقاط المباراة والاقتراب أكثر من نيل بطاقة العبور لدور الربع، خاصة عقب انتهاء المباراة الأولى لكل منهما بنتيجة التعادل، ما جعل الأمور تراوح مكانها في المجموعة الأولى بنقطة واحدة لكل منتخب من المنتخبات الأربعة.

وإذا كان المنتخب الوطني المغربي، صاحب الأرض والجمهور، والمرشح الأول للحفاظ على لقبه القاري، قد أنهى النزال الأول بنتيجة التعادل أمام نسور قرطاج، مع ما رافق المباراة من كوارث تحكيمية بدأنا نتعود عليها في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية، فإن مباراة اليوم من الضروري أن تؤول نتيجتها للعناصر المغربية من أجل تثبيت الأقدام على رأس المجموعة والاستعداد في ظروف أحسن للمواجهة الأخيرة أمام منتخب مصر، والتي ستكون حارقة بكل تأكيد. الجماهير المغربية، التي تعرف جيدا مستوى منتخبنا الوطني، خصوصا بعد النسخة الناجحة لدوري شمال إفريقيا، تأمل في أن تتخلص العناصر الوطنية من الضغط النفسي الرهيب الذي نال من مستواها خلال المباراة الأولى، وربما تظهر بالمستوى الحقيقي وتحسم اللقاء دون كبير عناء.

المباراة الأخرى برسم المجموعة الأولى ستدور رحاها بين منتخبي الفراعنة ونسور قرطاج وستكون هي الأخرى قمة في الندية والقوة، عطفا على النتيجة المخيبة التي حققها منتخب مصر في المباراة الأولى بنتيجة التعادل أمام منتخب إثيوبيا والمباراة الأخيرة التي تنتظره أمام منتخبنا المغربي في الجولة الأخيرة. أما منتخب تونس، المنتشي بتعادل لم يكن منتظرا أمام أسود الأطلس، فهو في وضع أفضل نسبيا إذ سيسعى لتحقيق نتيجة إيجابية أمام مصر قبل مباراته الأخيرة والتي ستكون أسهل نسبيا مقارنة بمواجهة المغرب ومصر، وربما سيسعى من خلال هذه المباراة لوضع رجل أولى في المربع الذهبي.

مباراة المغرب إثيوبيا ستجري مساء اليوم ابتداء من الساعة الثامنة مساء بمركز محمد السادس لكرة القدم، في حين أن التحام نسور قرطاج بمنتخب الفراعنة سيكون على الساعة الثانية بعد الظهر بمركز محمد السادس لكرة القدم كذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى