
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي ، أن نتائج قرعة تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، التي وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، لم تحمل مفاجآت بالنسبة للفريق الوطني،مؤكدا أنها ليست منتخبات لا نعرفها، وسبق لنا أن واجهناها خلال الأشهر والسنوات الأخيرة.
وأعرب وهبي، في تصريحاته لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على “اليوتيوب”، على أن الطموح والهدف المشروع بالنسبة إليه في كأس إفريقيا هو التتويج باللقب، مضيفا أن المنتخب مطالب بالمرور من الأدوار والتأهل بشكل أفضل، مع ضرورة الاستعداد بأفضل طريقة والظهور في مستوى الحدث وما يمثله المغرب اليوم.
وأوضح الناخب الوطني أن المنتخب المغربي سيدخل هذه التصفيات بـ”كثير من الاحترام”، موضحا أن منتخب الغابون أثبت قبل وقت ليس ببعيد أنه منتخب يجب احترامه.
وعن مواجهة منتخب النيجر، قال وهبي:هناك نوع من العاطفة لأننا سنواجه بادو الزاكي، الذي يعتبر أسطورة في المغرب، وبالنسبة إلينا نحن أيضا كمدربين، وأكد على أن منتخب النيجر منتخب يتطور، وأنهى تصفيات كأس العالم خلف المغرب وأمام منتخبات مثل زامبيا وتنزانيا.
كما أشار المتحدث نفسه إلى أن نتائج المواجهات الأخيرة أمام منتخبي النيجر وليسوتو تؤكد ضرورة التعامل بجدية مع جميع المباريات.
وختم محمد وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس إفريقيا يبقى هدفا أساسيا بالنسبة إلى المنتخب المغربي، قائلا: “بعد نهاية كأس العالم، سنتفرغ للتحضير لهذه المباريات،لأن الفوز بكأس إفريقيا يظل هدفا كبيرا بالنسبة إلينا وإلى كل المغاربة إن شاء الله”.





