المنتخب الوطني الأول

عمران لوزا.. خيبة أمل كبيرة قبل المونديال والبحث عن مستقبل بعيدا عن قلعة واتفورد

الأسود: محمد عمامي

كشفت مصادر خاصة أن الدولي المغربي عمران لوزا يقترب من مغادرة نادي واتفورد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم أن عقده مع النادي الإنجليزي يمتد حتى يونيو 2028.
هذا وقد قدم لاعب وسط الميدان المغربي، والدولي السابق، البالغ من العمر 27 عامًا، أفضل موسم في مسيرته الاحترافية. فقد سجل 7 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 42 مباراة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب)، ليصبح العقل المدبر لفريق واتفورد وأحد أبرز لاعبي المسابقة. وخاض لوزا 44 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، بمجموع يقارب 3700 دقيقة لعب، مؤكداً عودته إلى أفضل مستوياته منذ مغادرته نادي نانت الفرنسي.
وقد أثارت عروضه المميزة هذا الموسم اهتمام عدة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تابعت كل من إيفرطون وفولهام وضعه عن كثب. كما دخل برايتون وهوف ألبيون على الخط، حيث أبدى النادي الإنجليزي اهتمامًا جديًا بالتعاقد مع لاعب وسط أسود الأطلس.
وفي المقابل، تراقب أندية سعودية بارزة الملف، من بينها الإتحاد والقادسية، إلا أن أولوية اللاعب تبقى العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وإثبات نفسه في أعلى مستوى كروي في إنجلترا. غير أن واتفورد لا ينوي التفريط بسهولة في أحد أهم عناصره، إذ حدد قيمة اللاعب بحوالي 15 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعكس أهميته الفنية ومكانته داخل الفريق.
ورغم تألقه الكبير هذا الموسم، تلقى عمران لوزا ضربة قوية على الصعيد الدولي بعد استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026. وشكل هذا القرار خيبة أمل كبيرة للاعب، الذي كان يعتقد أن مستواه المتميز مع واتفورد يستحق منحه فرصة جديدة مع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. وقد يكون هذا الاستبعاد أحد العوامل التي تدفعه للبحث عن تحدٍ أكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز، من أجل توجيه رسالة قوية إلى الجهاز الفني للمنتخب المغربي قبل الاستحقاقات المقبلة.
يبدو إذن أن عمران لوزا، بعد استعادة أفضل نسخة من نفسه بقميص واتفورد، سيكون أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية. ويبقى السؤال المطروح: أي نادٍ سيكون مستعدًا لتلبية المطالب المالية لواتفورد والتعاقد مع أحد أفضل لاعبي خط الوسط في التشامبيونشيب هذا الموسم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى