أخبار متنوعة

الإطار الوطني ناصر لارغيت يستقيل من منصبه كمدير فني وطني للاتحاد السعودي لكرة القدم

الأسود: محمد عمامي

أعلن الإطار المغربي ناصر لاركيت، اليوم السبت، استقالته رسميًا من منصبه كمدير فني وطني للاتحاد السعودي لكرة القدم، منهياً بذلك تجربة استمرت أربع سنوات في المملكة العربية السعودية. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في الأسابيع الماضية إلى اقتراب نهاية مشواره مع الاتحاد السعودي، في ظل اهتمام نادي كان الفرنسي الفرنسي باستعادته، وهو النادي الذي سبق له العمل فيه، ما يجعل عودته إلى مدينة كان مسألة وقت فقط. ونشر لارغيت رسالة وداع عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، قال فيها:
“بعد أربع سنوات، اخترت تقديم استقالتي من منصب المدير الفني الوطني للاتحاد السعودي لكرة القدم. أغادر وأنا أشعر بفخر وامتنان كبيرين. فمنذ مايو 2022، كان من دواعي اعتزازي خدمة دولة تسير وفق رؤية 2030، وهي دولة ستسجل اسمها في التاريخ باستضافتها 48 منتخباً في كأس العالم 2034.”
كما وجّه شكره لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي آل الفيصل، ورئيس الاتحاد السعودي ياسر المشعل، إضافة إلى جميع مسؤولي الاتحاد، على الثقة والدعم اللذين حظي بهما خلال فترة عمله.
وأكد المدرب المغربي أن العمل الذي أُنجز خلال السنوات الأخيرة شمل تطوير كرة القدم القاعدية، وتأهيل المدربين، ودعم المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، مشيراً إلى أن النتائج كانت إيجابية، حيث تمكنت ثلاث منتخبات سعودية من التأهل إلى كأس العالم خلال موسم واحد، كما حققت المنتخبات السعودية 11 لقباً منذ عام 2022، فضلاً عن عودة منتخب أقل من 17 سنة إلى كأس العالم بعد غياب دام 35 عاماً.
واختتم لارغيت رسالته بالتأكيد على أن أسس المشروع الكروي السعودي أصبحت قوية، متمنياً التوفيق لمن سيخلفه في المنصب، ومعبراً عن امتنانه للمملكة العربية السعودية على “تجربة لا تُنسى”. ويُعد ناصر لارغيت أحد أبرز الأطر التقنية المغربية، حيث سبق له العمل في عدد من المشاريع الكروية المهمة، كما تولى إدارة مركز التكوين بنادي أولمبيك مارسيليا، واشتغل داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عدة مناصب تقنية وتكوينية، كما شغل منصب أول مدير لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى