الولايات المتحدة 2026

كأس العالم 2026: الدولي السابق عبد الكريم ميري يؤمن بالحلم المغربي”لا ينبغي أن نخشى فرنسا”

الأسود : محمد عمامي

 

بعد تأهل المنتخب المغربي على حساب كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، لم يُخفِ الدولي المغربي السابق عبد الكريم ميري، المعروف بلقب “كريمو”، سعادته بهذا الإنجاز. وأشاد النجم السابق لأسود الأطلس بالأداء الذي قدمه المنتخب الوطني، كما أثنى على العمل الذي يقوم به المدرب محمد وهبي وطاقمه الفني، معبراً في الوقت نفسه عن ثقته في قدرة المغرب على إحراج فرنسا في الدور ربع النهائي.
وفي تصريح بالمناسبة، اعتبر كريمو أن مواجهة المغرب وكندا اتسمت بمستوى تنافسي عالٍ، مشيداً بالعزيمة التي أظهرها اللاعبون طوال اللقاء، معتبرا أن مباراة المغرب وكندا في ثمن نهائي كأس العالم كانت قوية للغاية، وقد بذل اللاعبون كل ما لديهم. صحيح أن المنتخب المغربي عانى في الشوط الأول ولم يتمكن من خلق فرص حقيقية بسبب الضغط العالي والمنظم الذي فرضه الكنديون، لكن لحسن الحظ افتتح المغرب التسجيل مع بداية الشوط الثاني بواسطة عز الدين أوناحي. وبعد هذا الهدف، لعب اللاعبون بحرية أكبر، وخاصة الخنوس والعيناوي اللذين كانا مقيدين في وسط الميدان.
ويرى المهاجم المغربي السابق أن هذا الهدف منح أسود الأطلس دفعة معنوية وتحرراً تكتيكياً، وهو ما غيّر وجه المنتخب بالكامل في الشوط الثاني. كما حرص كريمو على الإشادة بالمدرب محمد وهبي، معتبراً أنه أحد أبرز مهندسي هذا التأهل، مؤكدا كذلك على تطور مستوى أيوب بوعدي وإبراهيم دياز، الذي قدم أداءً رائعاً لم نشاهده منه منذ فترة طويلة. كما اعتبر أن إدارة المدرب محمد وهبي للمباراة كانت ممتازة، وهو ما أكدته تغييراته، فهو يعمل مع جهاز فني متكامل، وليس بمفرده. كما أوضح أن التعديلات التكتيكية التي أجراها الطاقم الفني أثناء المباراة مكنت المنتخب المغربي من فرض سيطرته تدريجياً على منافسه وحسم بطاقة التأهل.
ورغم الإصابة المبكرة التي تعرض لها إسماعيل الصيباري، يرى كريمو أن رد فعل المنتخب أكد عمق تشكيلته وجودة البدائل المتوفرة، حيث قال: “كان من الممكن أن تؤثر إصابة إسماعيل الصيباري في الفريق، لكن البديل سفيان رحيمي كان في الموعد وسجل هدفاً، وهو أمر جيد بالنسبة إليه ويرفع من معنوياته. كما يطمئن الجماهير كون منتخب المغرب يتوفر على بدلاء قادرين على التعويض، سواء في حالة الإصابات أو الإيقافات.”
وقبل مواجهة فرنسا في ربع النهائي، أبدى الدولي المغربي السابق تفاؤلاً كبيراً. واستناداً إلى خبرته الطويلة في الكرة الفرنسية، أكد معرفته الجيدة بالمنافس، لكنه في الوقت نفسه يؤمن بقدرة المغرب على تحقيق المفاجأة، وقال: “أعرف هذا المنتخب جيداً، كما أعرف كرة القدم الفرنسية، لأنني لعبت في الدوري الفرنسي لمدة عشرين عاماً وترعرعت هناك. إنها دولة كبيرة ومنتخب كبير يضم لاعبين كباراً، لكن المغرب يعيش سلسلة من النتائج الإيجابية، وسنلعب كرة القدم التي نجيدها والتي اعتدنا تقديمها.” وأكد كريمو أن أسود الأطلس يجب أن يدخلوا المباراة بطموح كبير ومن دون أي عقدة.
وذهب نجم مونديال 1986 إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن هذه المواجهة تمثل فرصة مثالية للثأر من الهزيمة التي تلقاها المغرب أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر. وتعكس تصريحات كريمو حجم الثقة التي تحيط حالياً بالمنتخب المغربي، الذي بات على بعد خطوة واحدة من كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية والإفريقية والعربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى