
مع اقتراب موعد انطلاق منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بإيطاليا، تتزايد التساؤلات داخل الأوساط الرياضية والإعلامية المغربية حول المشاركة الوطنية في هذا الموعد الرياضي، خاصة في ظل عدم الإعلان، إلى حدود الساعة، عن اللائحة الرسمية للرياضيين المغاربة المشاركين، إلى جانب غياب معطيات واضحة بشأن التغطية الإعلامية المغربية لهذا الحدث.
وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول مدى مواكبة الإعلام الرياضي الوطني لمشاركة الأبطال المغاربة، خصوصًا أن مثل هذه التظاهرات تشكل فرصة للتعريف بالإنجازات الرياضية الوطنية ونقل أخبار المنافسات إلى الجمهور المغربي. كما يثير غياب أي وفد صحفي مغربي، وفق المعطيات المتداولة، تساؤلات حول مصير الشراكات والاتفاقيات المبرمة بين اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وعدد من الجمعيات والهيئات الإعلامية الرياضية، ومدى احترام الالتزامات المنصوص عليها فيها.
ويبقى من المنتظر أن تقدم اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الرياضية المعنية توضيحات للرأي العام الرياضي والإعلامي حول لائحة المشاركة الوطنية، وكذلك التدابير المتخذة لضمان حضور وتغطية إعلامية تواكب هذه التظاهرة المتوسطية. ويأمل الجسم الإعلامي الرياضي المغربي في توضيح أسباب هذا الغياب، خاصة وأن حضور الصحافة الوطنية في المحافل الدولية يظل جزءًا أساسيًا من مواكبة الرياضيين المغاربة وتسليط الضوء على مسارهم ونتائجهم





