الدوري الإسباني (ليغا)

سباق محموم للظفر بالكرة الذهبية وخروج مدروس للامين يامال الذي يطالب بالجائزة بعد بدايته المتميزة

الأسود: محمد عمامي

على بعد حوالي 45 يوما عن تاريخ الإعلان عن الفائز الجديد بنسخة 2026 للكرة الذهبية يحتدم الصراع بين مجموعة من الأسماء المتلألأة في سماء الكرة العالمية على من سيخلف عثمان ديمبيلي. وعلى أعمدة الجرائد وصفحات العديد من التقارير تواصل الجدل حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما أثارت تصريحات كيليان مبابي بشأن الجائزة تفاعلاً واسعًا، قبل أن يرد النجم الإسباني الشاب لامين يامال بثقة، مؤكدًا أنه يرى نفسه جديرًا بالتتويج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.
وجاءت تصريحات لامين يامال عقب قيادة نادي برشلونة الإسباني لفوزه الخامس تواليًا في الدوري الإسباني، وأسبوع أوربي متميز، بعدما تغلب على ليفانتي بنتيجة 4-2، أمس الأحد، ;وقبلها أمطر شباك فاينورد الهولندي بخماسية كاملة…ليواصل الفريق الكتالوني مشواره القوي في الليغا وعصبة الأبطال الأوربية على حد سواء.
وفي حوار مع قناة Movistar Plus Deportes، تحدث يامال بصراحة عن طموحه في الفوز بالكرة الذهبية، قائلًا: “أنا وكيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم بالنسبة لي. هذا واضح جدًا بالنسبة لي، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك. الآن، أعتقد أنني أستحق الكرة الذهبية هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب” قبل أن يضيف بخصوص مشاركته في نهائيات كأس العالم التي فاز بها منتخب بلاده: “لم أكن راضيًا عن مستواي في كأس العالم رغم إسهامي الكبير في الفوز باللقب”.
وقال يامال إنه لم يكن سعيدًا بعد نهاية المونديال، موضحًا أن الإصابات أثرت بشكل كبير على مستواه، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه كان قادرًا على تقديم أداء أفضل. وأضاف: “حتى لو أقيمت كأس العالم في وقت آخر، أعتقد أنني كنت سأكون في مستوى مماثل لو لم أكن مصابًا. أعتقد أنني قمت بالكثير من الأمور التي ربما لم يلاحظها الناس”. وأشار يامال إلى أن أحد الأدوار المهمة التي قام بها خلال المباريات كان جذب ثلاثة لاعبين من الفريق المنافس نحوه، معتبرًا أن ذلك يمنح زملاءه مساحات أكبر ويشكل قيمة كبيرة بالنسبة لأي مدرب.
واختتم يامال حديثه بالتأكيد على أنه ساعد المنتخب الإسباني، لكنه يشعر بأنه كان قادرًا على تقديم المزيد، مضيفًا أنه يتطلع بشدة إلى كأس العالم المقبلة لإظهار إمكاناته بشكل أفضل.
لكن يامال ليس المرشح الوحيد إذ أن العديد من النجوم يتوقون للفوز بالجائزة وتدوين أسمائهم في سجلها الفخري ومنهم، على سبيل المثال لا الحصر، مواطناه رودري الفائز بجائزة أفضل لاعب في المونديال وفابيان رويز الفائز أيضا بعصبة الأبطال الأوربية صحبة نادي باريس سان جيرمان إضافة لكأس العالم، ثم الفرنسيان مبابي وديمبيلي اللذان بصما على مونديال قوي وكانا وراء أغلبية الأهداف الحاسمة للمنتخب الفرنسي. وفي انتظار لائحة قصيرة جديدة تشكل المباريات الفاصلة بيننا وبين تاريخ الإعلان على الجائزة فرصة سانحة للتأكيد والهروب على باقي المنافسين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى