عبد الله البقالي وعبد الكبير أخشيشن… تهنئة لاستحقاق مهني يعزز مكانة الصحافة الوطنية
الأسود : عبد القادر بلمكي

بكل مشاعر الاعتزاز والتقدير، أتقدم بأصدق التهاني إلى الأستاذ عبد الله البقالي، الصحفي المقتدر، بمناسبة ترشحه للمجلس الوطني للصحافة، متمنياً له كامل التوفيق والنجاح في هذه المسؤولية المهنية والمؤسساتية.
إن حضور اسم عبد الله البقالي في هذا الاستحقاق ليس أمراً عابراً، بل هو امتداد لمسار مهني وإعلامي راكم خلاله تجربة غنية في ميدان الصحافة، وظل من خلالها حاضراً في القضايا التي تهم المهنة، ومدافعاً عن الصحفيين وعن ضرورة الحفاظ على مكانة الصحافة المهنية ودورها داخل المجتمع.
فالصحافة، في نظر المهنيين الحقيقيين، ليست مجرد وسيلة لنقل الأخبار، وإنما مسؤولية ورسالة والتزام بأخلاقيات المهنة، وهو ما يجعل وجود أسماء ذات تجربة ومواقف مهنية داخل المؤسسات التي تعنى بالصحافة أمراً يحظى باهتمام الجسم الإعلامي.
وبهذه المناسبة، لا يسعني أيضاً إلا أن أتوجه بالتهنئة والتقدير إلى الأستاذ عبد الكبير أخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بمناسبة هذا الاستحقاق، متمنياً له بدوره التوفيق في مواصلة تحمل المسؤولية والدفاع عن قضايا الصحفيين وعن المكتسبات المهنية، والعمل من أجل تطوير الممارسة الصحفية بما يخدم الصحفي والمهنة والمجتمع.
إن المرحلة التي تعيشها الصحافة الوطنية تفرض حضور أصوات مهنية قادرة على الإنصات إلى انشغالات الصحفيين، والدفاع عن حقوقهم، والمساهمة في ترسيخ ممارسة إعلامية تقوم على المهنية والمسؤولية واحترام أخلاقيات المهنة.
ثلاثة أقطاب… وامتداد واحد: الدفاع عن الصحافة المهنية
وفي هذا السياق، تبرز ثلاثة أسماء من داخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لكل واحد منها مساره وتجربته وحضوره في المشهد الإعلامي: الأستاذ عبد الله البقالي، والأستاذ عبد الكبير أخشيشن، والأستاذة حنان رحاب.
ثلاثة أقطاب من الصحفيين المهنيين، يجمع بينهم الانتماء إلى مدرسة تؤمن بأن الصحافة لا تُبنى بالضجيج والاستعراض، وإنما بالكفاءة والتجربة والمسؤولية والدفاع عن كرامة المهنة والعاملين فيها.
وإذا كان لكل واحد منهم تجربته الخاصة ومساره المهني، فإن حضورهم مجتمعين يمثل، بالنسبة إلى كثير من المهتمين بالشأن الصحفي الوطني، أحد العناوين البارزة في الدفاع عن الصحافة المهنية، وفي مواكبة التحولات التي يعرفها الحقل الإعلامي المغربي.
هنيئاً للأستاذ عبد الله البقالي، وهنيئاً للأستاذ عبد الكبير أخشيشن، وكل التقدير للأستاذة حنان رحاب، مع متمنياتنا لهم جميعاً بالتوفيق في خدمة الصحافة الوطنية والدفاع عن مهنييها وصون مكانتها ورسالتها.





