أخبار متنوعة

رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يرفع التحدي: نريد نهائي كأس العالم سواء أعجب ذلك الآخرين أم لا

الأسود: محمد عمامي

لا يزال الجدل حول الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030 مفتوحاً أكثر من أي وقت مضى. فبعدما كان يُعتقد في البداية أن المباراة الحاسمة للمونديال ستقام بشكل شبه مؤكد في إسبانيا، مع اعتبار ملعب سانتياغو برنابيو المرشح الأبرز وملعب سبوتيفاي كامب نو خياراً آخر، فإن تنظيم النهائي في الملعب الكبير الجديد الحسن الثاني بالمغرب يبدو الآن فرضية تزداد قوة.
ونشرت صحيفة Sport تصريحات لفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كشف فيها عن رغبة المغرب في استضافة المباراة النهائية الكبرى. وأكد فوزي لقجع أن الملعب الكبير الحسن الثاني ستكون سعته أكبر من سعتي ملعب سبوتيفاي كامب نو وملعب سانتياغو برنابيو من حيث استقبال الجماهير، إذ ستتسع مدرجات الملعب الواقع ضواحي مدينة بنسليمان لـ115 ألف متفرج، مقابل 105 آلاف متفرج لملعب برشلونة، ونحو 78 ألفاً لملعب ريال مدريد.
وخلال تصريحات أدلى بها بمناسبة فعالية انتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة، قبل أيام من الانتخابات التشريعية المغربية، قال لقجع: “سنعبئ جميع المؤسسات وجميع المغاربة حتى يستضيف المغرب نهائي كأس العالم 2030، سواء أعجب ذلك الآخرين أم لا”.
وقبل نحو عشرة أيام، كان لقجع قد ذهب بالفعل إلى حد التأكيد أن بنسليمان ستتشرف باحتضان نهائي كأس العالم 2030. ويضاف إلى ذلك عامل آخر مهم يدعم الخيار المغربي لاستضافة نهائي المونديال، وهو أن الملعب سيكون جاهزاً قبل ملعب سبوتيفاي كامب نو، ما سيسمح باختباره من خلال احتضان تظاهرات كبرى. ومن المنتظر أن تكتمل أشغال بناء الملعب الكبير الحسن الثاني بشكل كامل بحلول سنة 2027، بتكلفة تقديرية تتجاوز 450 مليون يورو.
ومع ذلك، من المرجح الانتظار للسنة المقبلة، وربما لسنة 2028، لمعرفة القرار النهائي للاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل وجود إسبانيا والمغرب ضمن الدول المرشحة لاستضافة نهائي كأس العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى