المملكة المغربية تستضيف عرس كرة القدم الإفريقية داخل القاعة بطموح معانقة اللقب الرابع تواليا
الأسود : ريفي مفيد محمد

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى المملكة المغربية التي تستعد لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من الثاني عشر إلى الحادي والعشرين من شهر أكتوبر لعام 2026.
وتشكل هذه التظاهرة الرياضية الكبرى مسرحا لتنافس أبرز المنتخبات في القارة السمراء، حيث يسعى المشاركون إلى التربع على العرش الإفريقي وضمان بطاقات العبور نحو المحافل والاستحقاقات العالمية القادمة.
وقد أسفرت التقسيمات الخاصة بهذه النسخة عن مجموعتين قويتين تعدان بندية وإثارة كبيرتين، حيث تضع المجموعة الأولى المنتخب المغربي بصفته البلد المضيف في مواجهات مغاربية وقارية مشوقة إلى جانب كل من منتخبات ليبيا، زامبيا، والجزائر.
في المقابل تشهد المجموعة الثانية تنافسا محتدما يجمع بين منتخبات مصر، أنغولا، موزمبيق، وتنزانيا، مما ينذر بمباريات حاسمة تعكس التطور الملحوظ الذي تشهده هذه الرياضة على المستوى القاري.
وفيما يخص مسار النخبة الوطنية ضمن منافسات الدور الأول، يستهل المنتخب المغربي مشواره في هذه البطولة بمواجهة مرتقبة تجمعه بنظيره الجزائري يوم الإثنين الثاني عشر من أكتوبر 2026. وتتواصل الرحلة بلقاء المنتخب الزامبي في مباراة ثانية مبرمجة يوم الأربعاء الرابع عشر من ذات الشهر، قبل أن يختتم الفريق الوطني منافسات دور المجموعات بمقابلة المنتخب الليبي يوم الجمعة السادس عشر من أكتوبر، في سعي حثيث لتصدر المجموعة وتأمين العبور بثبات نحو الأدوار المتقدمة.
ويدخل المنتخب المغربي غمار هذه المنافسات القارية متسلحا بعاملي الأرض والجمهور، وبسجل ذهبي يجعله المرشح الأبرز للظفر بالبطولة، حيث يحمل الأسود لقب النسخ الثلاث الماضية التي أقيمت أعوام 2016 و2020 و2024. وتتطلع الكتيبة الوطنية إلى كتابة فصل جديد من فصول المجد الكروي عبر تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في حصد التاج الإفريقي للمرة الرابعة على التوالي، وتأكيد الهيمنة المطلقة على كرة القدم داخل القاعة في القارة.
ومواكبة لهذا الحدث الرياضي الاستثنائي، وتأكيدا على الدور المحوري للداعم الأول للمنتخب، تُدعى الجماهير الرياضية الشغوفة إلى المبادرة بحجز تذاكر المباريات لضمان حضورها في المدرجات.
وتعد هذه الخطوة فرصة سانحة لتقديم الدعم والمساندة اللازمين للمنتخب الوطني في مسيرته نحو التتويج المأمول، والاستمتاع بأجواء احتفالية تعكس الشغف الكبير بكرة القدم وتليق بمستوى هذا العرس الإفريقي البهيج.





