
أكد محمد وهبي، الناخب الوطني، أن المنتخب المغربي يخوض مواجهته أمام ليسوتو بهدف تحقيق الفوز، مشددا على أن العناصر الوطنية مطالبة بالتعامل مع المباراة بجدية وتركيز كبيرين، دون البحث عن أعذار مرتبطة بالظروف المناخية أو أرضية الملعب.
وأوضح وهبي أن المنتخب الوطني يدرك صعوبة المواجهة، في ظل التطور الذي تعرفه كرة القدم الإفريقية، مؤكدا أن المباريات لم تعد سهلة، وأن احترام المنافس يظل أمرا ضروريا لتفادي أي مفاجأة.
وأضاف أن اللاعبين مطالبون بالتأقلم مع مختلف الظروف، والالتزام بالتعليمات الفنية، والحفاظ على التركيز طوال أطوار اللقاء.
وتأتي تصريحات الناخب الوطني في وقت يسعى فيه المنتخب المغربي إلى تحقيق فوزه الثاني تواليا، وتعزيز حظوظه في حسم التأهل مبكرا إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.
كما يراهن وهبي على جاهزية لاعبيه وقدرتهم على فرض أسلوبهم وتحقيق نتيجة إيجابية، بما يسمح بخوض الجولات المقبلة بأريحية أكبر.
وأثبتت الجولة الأولى من التصفيات أن كرة القدم الإفريقية لم تعد تعترف بالمنتخبات الصغيرة، بعدما شهدت عدة مفاجآت أكدت أن فارق الإمكانيات والتصنيف لا يضمن بالضرورة تحقيق الانتصار، لذلك سيكون المنتخب الوطني مطالبا بالتعامل مع مواجهة ليسوتو بجدية كبيرة، واحترام المنافس، وتفادي الوقوع في فخ الاستسهال.
وتفرض المباراة على العناصر الوطنية التحلي بالانضباط والفعالية، خاصة أن المواجهات التي تجرى خارج القواعد غالبا ما تكون محفوفة بالعديد من الصعوبات، سواء بسبب الظروف المناخية أو طبيعة أرضية الملعب أو الحماس الذي يبديه أصحاب الأرض.
ويملك المنتخب المغربي من الإمكانيات والخبرة ما يؤهله للعودة بنتيجة إيجابية، شريطة الحفاظ على التركيز، وفرض أسلوبه منذ البداية، والتحلي بالصبر أمام مرمى المنافس. وسيشكل الفوز خطوة مهمة نحو حسم التأهل مبكرا، وتفادي الحسابات المعقدة، وخوض المباريات الأخيرة من التصفيات بأريحية أكبر.




