أخبار متنوعة

نهاية حقبة رياضية: الإصابة تجبر الحارس الدولي عبد الرحمن الحواصلي على إعلان اعتزاله بعد 22 عاماً من العطاء  

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

 

​أسدل حارس المرمى الدولي المغربي عبد الرحمن الحواصلي الستار على مسيرته الكروية الحافلة التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، معلناً اعتزاله اللعب نهائياً بعد رحلة طويلة من العطاء والتضحيات.

وجاء هذا القرار الحاسم إثر تعرضه لإصابة بليغة في الركبة خلال مرحلة الإياب من الموسم الرياضي الماضي، والتي أبعدته قسراً عن الملاعب، ليقرر بذلك وضع حد لمشواره الاحترافي الطويل والمشرف بين الخشبات الثلاث.

​ووصف عبد الرحمن الحواصلي مسيرته التي استمرت لاثنتين وعشرين سنة بأنها لم تكن مجرد محطات رياضية عابرة، بل رحلة حياتية متكاملة تخللتها أحلام كبيرة وتضحيات جسيمة، وتأرجحت بين لحظات الفرح والانتصار والحزن والانكسار.

وأكد في معرض إعلانه عن قراره أن كرة القدم التي بدأت معه كحلم طفولة بسيط، نمت لتشكل جزءاً أصيلاً من هويته، تاركة في رصيده ذكريات لا تُمحى وتجارب دافع خلالها بشراسة وانتماء عن ألوان الأندية الوطنية التي مثلها طوال مسيرته.

​وفي التفاتة تنم عن نبل رياضي واعتراف بالجميل، وجه الحواصلي رسالة شكر وعرفان لجميع الأندية التي احتضنته منذ انطلاقته الأولى وحتى محطته الأخيرة، مثمناً الدور الكبير لكل من ساهم في إنجاح مسيرته من مسؤولين، ومدربين، وأطقم طبية وإدارية، وزملائه اللاعبين، كما خص الجماهير بشكر استثنائي على دعمهم المتواصل في السراء والضراء، مشيداً في الوقت ذاته بالدور المحوري لعائلته التي شكلت السند الحقيقي له طوال تلك السنوات، متكبدة معه عناء السفر، وقلق الإصابات، وضغوطات الغياب.

​ورغم مغادرته الرسمية للمستطيل الأخضر وخلعه لقفازات الحراسة، شدد عبد الرحمن الحواصلي على أن هذا الوداع يقتصر على صفته كلاعب ممارس فقط، مؤكداً أن الشغف بكرة القدم سيبقى راسخاً في وجدانه إلى الأبد. وختم رسالته بالتأكيد على أنه يغادر الميدان برأس مرفوع واعتزاز كبير بكل دقيقة قضاها في خدمة هذه الرياضة، معلناً بداية فصل جديد من مسيرته يتواصل فيه عطاؤه لكرة القدم، ولكن هذه المرة من مواقع أخرى خارج خطوط الملعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى