المنتخب الوطني النسوي

بعد تعيين المدرب الفرنسي إريك بلاهيك مدربا للمنتخب المغربي إناث، الصحافة الإسبانية تعتبر أن الملف لم يغلق بعد

الأسود : محمد عمامي

 

لم يعد خورخي فيلدا مدرباً للمنتخب المغربي النسوي، لكن رحيله عن المغرب قد لا يكون قد حُسم نهائياً. فبحسب الصحافة الإسبانية، يرفض المدرب السابق اعتبار نفسه مقالاً رسمياً من منصبه، في وقت أسندت فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مهمة تدريب لبؤات الأطلس للفرنسي إريك بلاهيك.

اختار المغرب بالفعل خليفة خورخي فيلدا، غير أن المدرب الإسباني لا يعتبر أن علاقته بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد انتهت. فبعد يومين من تعيين إريك بلاهيك على رأس المنتخب النسوي، كشفت الصحافة الإسبانية عن وضع غير متوقع، يتمثل في أن المدرب السابق يرى أنه لم يتلقَّ قراراً رسمياً بإقالته.

وبهذا الخصوص، نشر موقع IUSPORT المتخصص، يومه الجمعة 9 أكتوبر، هذه المعلومات، نقلاً عن الصحفي كيكي مارين من صحيفة El Confidencial . ووفقاً لهذا الأخير، فقد أُبعد فيلدا بالفعل عن مهامه الرياضية، لكن عقده لم يُفسخ، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وهذا التمييز ليس تفصيلاً بسيطاً. فعندما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تعيين المدرب الفرنسي، اكتفت بتقديم برنامج إعداد المنتخب النسوي، من دون تقديم أي توضيحات بشأن ظروف رحيل فيلدا أو الشروط المالية لفك الارتباط المحتمل معه.

للإخبار فعندما تعاقد المغرب مع خورخي فيلدا في أكتوبر 2023، بعد أسابيع قليلة من تتويجه بكأس العالم مع المنتخب الإسباني، كان الاتفاق يمتد لأربعة مواسم. وكان من المفترض أن يستمر العقد، الذي أُعلن عنه آنذاك، حتى عام 2027، موعد النسخة المقبلة من كأس العالم للسيدات في البرازيل.

ويكتسي هذا التفصيل أهمية كبيرة في الوقت الراهن. فإذا لم تُعدَّل بنود العقد منذ توقيعه، فسيكون قد تبقى للمدرب الإسباني نحو عام واحد من التعاقد. وبحسب موقع IUSPORT، قد يفتح هذا الوضع الباب أمام مناقشات بشأن تعويض مالي. وأشار الموقع الإسباني إلى احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية، لكن لم يُعلن عن أي مبلغ أو عن اتخاذ فيلدا أي إجراءات بهذا الخصوص.

ومع ذلك، لم تكن الحصيلة الرياضية للمدرب، البالغ من العمر 45 عاماً، سلبية بالكامل. فقد قاد المنتخب المغربي النسوي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات سنة 2025، حيث خسر أمام نيجيريا بعدما كان متقدماً بنتيجة 2-0. كما نجح المنتخب في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2027.

غير أن نتائج المنافسات الأخيرة، ومن بينها احتلال المركز الرابع في النسخة الموالية من كأس أمم إفريقيا، المقامة ببلادنا، أضعفت موقفه. وفي الوقت الذي لا يزال فيه الملف التعاقدي مفتوحاً، تولى إريك بلاهيك بالفعل قيادة لبؤات الأطلس. ويستعد المدرب الفرنسي، على وجه الخصوص، لخوض مباراتين وديتين أمام أوزبكستان، مقررتين يومي 9 و12 أكتوبر في الرباط.

وهكذا، أصبح تغيير المدرب أمراً واقعاً على أرضية الملعب، لكن ما يزال من الضروري معرفة الشروط التي ستُنهي بموجبها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وخورخي فيلدا تعاونهما بشكل رسمي، وهل ارتكبت الجامعة مرة أخرى أخطاء جسيمة في التدبير القانوني، كما سبق وأن فعلت من قبل؟ أسئلة ضمن أخرى وحدها الأيام القليلة القادمة ستجيب عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى