غياب جديد للكيك بوكسينغ المغربي عن كأس العالم بأوزبكستان.. أزمة الجامعة تحرم الأبطال من التنافس الدولي
الأسود : متابعة

يتواصل مسلسل غياب المنتخب المغربي للكيك بوكسينغ عن الساحة الدولية، وهذه المرة من خلال عدم المشاركة في منافسات كأس العالم للكيك بوكسينغ، التي تُقام خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 18 أكتوبر الجاري بمدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، في ظل الأزمة الإدارية والتنظيمية التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي.
وتُعد هذه البطولة هي التاسعة خلال سنة 2026 التي يغيب عنها المغرب، بعد غيابه عن عدة تظاهرات قارية ودولية، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول تداعيات هذا الوضع على مستقبل الأبطال المغاربة الذين كانوا إلى وقت قريب رقما صعبا في الساحة العالمية.
ويعيد هذا الغياب إلى الواجهة تداعيات الأزمة الإدارية والتدبيرية التي تعيشها الجامعة، في ظل الخلافات داخل هياكلها واستقالة عدد من أعضاء مكتبها المديري، الأمر الذي يحرم الأبطال المغاربة من فرص التنافس الدولي وتطوير مستواهم، فضلاً عن الدفاع عن الألوان الوطنية وتحقيق نتائج تعزز مكانة المغرب على الساحة العالمية.
وأمام هذا الوضع المقلق، عبر عدد من الأندية والعصب الجهوية والفاعلين الرياضيين عن استيائهم، ووجهوا شكايات ومطالب للوزارة الوصية من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة وإعادة الجامعة إلى سكة التدبير القانوني والمؤسساتي السليم .
أسئلة تفرض نفسها بإلحاح، في انتظار تدخل عاجل من الوزارة الوصية لإعادة الاستقرار إلى الجامعة، ووضع حد للأزمة التي تعيشها، بما يضمن حماية مصالح الأبطال المغاربة وصون مستقبل رياضة الكيك بوكسينغ الوطني، بعيداً عن الخلافات التدبيرية والحسابات الضيقة.





