البطولة الاحترافية إنوي1

تصريحات غايا مرباح تعيد تسليط الضوء على هُوية التسيير داخل الرجاء الرياضي

الأسود : ريفي مفيد محمد

 

 

 

 

​أكد الحارس الجزائري غايا مرباح، حارس مرمى نادي حسنية أكادير الحالي واللاعب السابق للرجاء الرياضي، على المحورية الكبيرة التي مثلتها محطته الرياضية رفقة الفريق الأخضر في مساره الكروي، مشدداً على أن النادي البيضاوي أسهم بشكل جوهري في إبراز اسمه وصنع مكانته لدى الجماهير الكروية.

​وجاءت هذه المواقف في سياق تصريحات صحفية أدلى بها مرباح تعقيباً على مواجهته المرتقبة لفريقه السابق، حيث اعتبر أن الفضل يعود للرجاء في تحقيق شهرته ومعرفته في الساحة الرياضية، مستحضراً مساره الذي قاده لحمل قميص النادي قبل الانتقال إلى صفوف اتحاد طنجة، ثم الاستقرار خلال الميركاتو الصيفي الحالي في نادي حسنية أكادير.

​وفي قراءته للوضعية الراهنة التي يمر منها النادي، أبرز الحارس الجزائري أن الرجاء الرياضي يتوفر على كافة المقومات المؤسساتية والرياضية التي تؤهله لتحقيق النجاح والريادة، غير أنه يعاني في المقابل من خصاص على مستوى الحضور الفعلي لشخصيات تحمل انتماءً حقيقياً لكيان النادي وتشبعت بروحه ومسؤوليته، داعياً إلى ضرورة إسناد دفة التسيير الإداري لأبناء النادي العارفين بخباياه.

​وفي هذا الصدد، خص مرباح بالذكر رئيس الفريق السابق محمد بودريقة، معتبراً إياه رجاوياً أصيلاً يتمتع بحضور كاريزمي وبصمة واضحة في مسار النادي، ومشيراً إلى أن دوافع بودريقة كانت محكومة بحرصه على تلبية تطلعات الجماهير وإرضائها بحكم تشبعه بهوية النادي ومعايشته لمعاناته وطموحاته، معرباً عن أمنياته بعودته سالماً إلى أسرته. كما أشار إلى قصر الفترة التي عمل خلالها رفقة بودريقة، مؤكداً أنه لمس فيه غيرة وانتماءً عميقين للرجاء مقارنة بأسماء أخرى تشغل مواقع داخل المؤسسة في الوقت الحالي.

​وتكتسي هذه التصريحات دلالات بالغة في ظل الظرفية الحساسة التي يجتازها الرجاء الرياضي، وسط ترقب جماهيري مكثف لخطوات إعادة الاستقرار الإداري والرياضي، وتأتي لتؤكد عمق الروابط الوجدانية والمهنية التي تجمع اللاعبين الذين مروا من الفريق بكيانه وجماهيره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى