أخبار متنوعة

النجم الإنجليزي هاري كين.. أو كيف تفوز بالكرة الذهبية دون التتويج بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم؟

الأسود : محمد عمامي

 

هل كان التتويج مستحقًا أم لا؟ سؤال يفرض نفسه على المتتبعين اللذين طالما سمعوا بعبارة “لكنه لم يفز بكأس العالم أو بعصبة الأبطال الأوربية”. ولفترة طويلة، اعتقد كثيرون أن خسارة هاري كين في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا وكأس العالم 2026 ستؤثر سلبًا على حظوظه، لكن مهاجم بايرن ميونخ الإنجليزي نجح رغم ذلك في التتويج بالكرة الذهبية، خلال الحفل الذي احتضنته العاصمة لندن مساء الاثنين.
وبذلك، انضم كين إلى قائمة اللاعبين الذين توجوا بجائزة أفضل لاعب في العالم دون الفوز بأحد الألقاب الدولية الكبرى في العام نفسه، ويصبح بذلك سابع لاعب يحقق هذا الإنجاز في العالم.
خلال القرن الحادي والعشرين، سبق لستة لاعبين تحقيق الإنجاز نفسه. ويتصدر القائمة النجمان الكبيران ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو؛ إذ فاز ميسي بثلاث كرات ذهبية بهذه الطريقة، أعوام 2010 و2012 و2019، بينما توج رونالدو بالجائزة مرة واحدة سنة 2013.
وبفضل إحصاءاتهما الفردية ومكانتهما الكبيرة، تفوق النجمان على لاعبين كانوا يملكون سجلًا أكثر ثراءً من حيث الألقاب في دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، ومن بينهم فرانك ريبيري وأندريس إنييستا وفيرجيل فان دايك.
وفي بداية القرن الحالي، كان من المعتاد أيضًا منح الجائزة للاعبين الذين لم يختتموا مسيرتهم في ذلك العام بالتتويج بلقب كبير. فقد فاز التشيكي بافيل نيدفيد بالكرة الذهبية سنة 2003، والأوكراني أندري شيفتشينكو سنة 2004، والبرازيلي رونالدينيو سنة 2005 .
أما مايكل أوين، آخر لاعب إنجليزي توج بالكرة الذهبية قبل هاري كين، فلم يكن قد فاز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، وكان لقبه الأبرز على المستوى القاري هو كأس الاتحاد الأوروبي، التي أحرزها سنة 2001.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى