أخبار متنوعة

الأسطورة المغربية محمد التيمومي يفصح عن ترشيحاته للفائز بالكرة الذهبية ويضع حكيمي رابعا 

الأسود : محمد عمامي

 

قبل إقامة حفل الكرة الذهبية لسنة 2026 هذا المساء، تشتد حدة النقاشات حول اللاعبين المرشحين للفوز بأرفع جائزة فردية في كرة القدم العالمية. ولهذا الغرض أدلى مجموعة من النجوم السابقين بتخميناتهم بخصوص اللاعب الأوفر حظا للفوز بنسخة 2026 لهذه الجائزة العالمية.

محمد التيمومي، أحد أبرز رموز كرة القدم المغربية والإفريقية، والذي سبق له، كصانع ألعاب الجيش الملكي والمنتخب المغربي، أن توج بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1985، بعد مسيرة تميز خلالها بمهاراته التقنية العالية، ورؤيته المتميزة للملعب، وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.

وانطلاقًا من تجربته على أعلى المستويات، قدم الدولي المغربي السابق رؤيته بشأن خمسة لاعبين يمتلكون خصائص مختلفة، وتثير مستوياتهم وتأثيرهم في اللعب النقاش حول سباق الكرة الذهبية. وفي تصنيفه، وضع التيمومي الإسباني لامين يامال، موهبة نادي برشلونة، في المركز الأول، متقدمًا على الإنجليزي هاري كين، ثم الفرنسي كيليان مبابي. وأكمل المغربي أشرف حكيمي والإسباني رودري قائمة الخمسة الأوائل، مستندًا في اختياراته إلى التأثير الجماعي لكل لاعب، إلى جانب مؤهلاته الفردية.

وقد وضع محمد التيمومي لامين يامال في صدارة اختياراته، بالنظر لقدرة الجناح الشاب على صنع الفارق في أصعب المواقف. ويرى الدولي المغربي السابق أن لاعب برشلونة يتميز بالإبداع، والمهارة التقنية، وتأثيره الكبير في اللعب الهجومي. ولا يكتفي يامال بمراوغة منافسيه في المواجهات الفردية، بل يتميز أيضًا بقدرته على تجاوز المدافعين، وخلق المساحات، وإيجاد الحلول في المناطق الضيقة، ما يسمح له بخلخلة التنظيم الدفاعي للمنافس وفتح الثغرات أمام زملائه. ويضاف إلى ذلك حسن اتخاذ القرار في الثلث الأخير من الملعب، وقدرته على التوفيق بين صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. وفي نظر التيمومي، فإن الجمع بين التألق الفردي والتأثير في الأداء الجماعي يجعل الموهبة الإسبانية الشابة أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية.

في نظر سي محمد احتل الإنجليزي هاري كين المركز الثاني. ويتميز مهاجم بايرن ميونخ بانتظامه في هز الشباك، فضلًا عن قدرته على تطوير أسلوب لعبه والمساهمة في بناء الهجمات. ولم يعد كين يقتصر على أداء دور الهداف داخل منطقة الجزاء، بل أصبح يتراجع إلى الخلف لتوفير حلول بين الخطوط، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتمريرها لزملائه في ظروف مناسبة. ويجعله حسن التمركز، وجودة التمرير، والفعالية في الأمتار الأخيرة مهاجمًا متكاملًا، قادرًا على تحمل مسؤوليات متعددة داخل المنظومة الهجومية لفريقه.

أما في المركز الثالث، فقد اختار التيمومي كيليان مبابي. ولا يزال مهاجم ريال مدريد الفرنسي أحد أخطر اللاعبين في كرة القدم العالمية، بفضل سرعته، وتحركاته في المساحات خلف المدافعين، وقدرته على تحويل الفرص إلى أهداف. وتسمح له سرعته الانفجارية بالتفوق على المدافعين في المساحات المفتوحة، فيما تجعله مهاراته التقنية ورباطة جأشه أمام المرمى خطيرًا في مختلف الوضعيات.

فيما اختار التيمومي المغربي أشرف حكيمي في المركز الرابع، وهو ما يعكس الاعتراف بتأثير الدولي المغربي، لاعب باريس سان جيرمان، في كرة القدم على أعلى المستويات، وبخصائصه كظهير عصري قادر على تقديم الأداء نفسه من حيث القوة والفعالية في المرحلتين الدفاعية والهجومية. ولا يقتصر دور حكيمي على تغطية الرواق الذي يشغله، إذ تسمح له سرعته وتحركاته وقدرته على التقدم إلى الأمام بمنح فريقه تفوقًا عدديًا وخلق حلول إضافية في الثلث الأخير من الملعب. كما يساهم في بناء اللعب، ويتميز بقدرته على تكرار المجهودات البدنية، واستغلال المساحات، ومواكبة التحولات الهجومية السريعة.

وأكمل الإسباني رودري قائمة التيمومي. ويتميز لاعب خط الوسط الإسباني بقراءته الجيدة للعب، وحسن تمركزه، وقدرته على التحكم في إيقاع المباريات، مع الحفاظ على التوازن بين خطوط الفريق.

ومن خلال هذه القائمة، يقدم محمد التيمومي قراءة لسباق الكرة الذهبية لا تعتمد على معيار واحد. فالموهبة الفردية لدى يامال، والفعالية وتعدد الأدوار لدى كين، والقوة الهجومية لمبابي، وتأثير حكيمي، والتحكم التكتيكي لرودري، كلها تجسد تنوع المؤهلات التي يمكن أن تؤثر في المنافسة على الجائزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى