أخبار متنوعة

الكرة الذهبية 2026: اتهامات خطيرة تطال المجلة الفرنسية الشهيرة “فرانس فوتبول”!

الأسود : محمد عمامي

 

بعد الحفل الطويل جدًا للكرة الذهبية، الذي انتهى بتتويج هاري كين، أثارت طريقة تدبير مجلة “فرانس فوتبول”لهذه الجائزة موجة من الانتقادات. فبعد أسابيع طويلة من الترقب، وحفل امتد إلى ما يقارب منتصف الليل، تُوّج هاري كين بالكرة الذهبية. ومع ذلك، شكّل هذا التتويج مفاجأة، فبالرغم من وجود المهاجم الإنجليزي ضمن قائمة أبرز ثلاثة مرشحين، كانت التوقعات الأخيرة تشير إلى منافسة ثنائية بين كيليان مبابي ولامين يامال.

وهكذا، أُسدل الستار على نسخة اتسمت بتقارب كبير في المستوى وصعوبة التكهن بهوية الفائز. وشهدت الكرة الذهبية هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، نقاشات وجدالات واسعة، إلى درجة أنها أثارت شعورًا بالضجر والتشبع لدى عدد من عشاق كرة القدم. واستمر هذا الشعور بعدما علّق فنسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة “فرانس فوتبول”، على نتيجة ما بات يُنظر إليه بشكل متزايد باعتباره عملية انتخابية، قائلًا في تصريح لقناة ليكيب الفرنسية: “قدم مبابي حملة جيدة جدًا. في المقابل، خاض آخرون حملة سيئة، مثل باريس سان جيرمان. وأعتقد أنه كان ينبغي للنادي أن يدعم عثمان ديمبيلي بشكل أكبر”.

فهل أصبحت الكرة الذهبية مسألة سياسية؟

هل هكذا تُمنح الكرة الذهبية؟ لم يعد كافيًا أن يكون اللاعب الأفضل فوق أرضية الملعب وأن يفرض نفسه بأدائه، بل أصبح عليه خوض حملة إعلامية، وإغراق مواقع التواصل الاجتماعي بتصريحات يعلن فيها أحقيته بالجائزة. وقد أثارت تصريحات فنسنت غارسيا ردود فعل كثيرة، عكست صورة ما آلت إليه هذه الجائزة.

وعلّق حساب «Espoirs du Football» قائلًا: “حسنًا، أشعر بالاطمئنان عندما أرى التعليقات. هناك إجماع على رفض هذه التصريحات العبثية الصادرة عن المسؤول عن الكرة الذهبية بشأن ضرورة خوض حملة والتأثير في التصويت. بل إن هذه الطريقة في تسليط الضوء على الذات تبدو مثيرة للسخرية. لقد أصبحت هذه الجائزة مسألة سياسية أكثر منها رياضية”. وأضاف الحساب نفسه: “والأكثر إثارة للسخرية أن كين فاز دون أن يخوض أي حملة، لا هو ولا بلده ولا ناديه”.

والواقع أن هاري كين، رغم حديثه أحيانًا عن الكرة الذهبية خلال المقابلات الصحفية، لم يطلق حملة إعلامية فعلية للترويج لنفسه وتعزيز حظوظه في الفوز، على عكس بعض المرشحين الآخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى