جمعية سلا لكرة السلة واللقب المفقود

الأسود : رشيد الزبوريلم يكن في الحسبان ، إقصاء بطل المغرب وإفريقيا لكرة السلة بهذا الشكل في لقاء نصف النهاية للبطولة العربية للأندية البطلة لكرة السلة التي تحتضنها العاصمة اللبنانية بيروت ، أمام الاتحاد الإسكندري المصري بنتيجة 85 مقابل 58 ( 24 – 21 / 50 – 35 / 61 – 47 لفائدة الفريق المصري ).
فريق جمعية سلا لكرة السلة قائد سفينة هذه الرياضة بالمغرب لمدة أعوام كثيرة ، توقف مشواره في بطولة أبطال العرب بلبنان في نصف الطريق المؤدية للنهاية أمام الاتحاد الإسكندري الذي في رصيده العربي أربع مرات ، الأولى سنة 1978 في ثاني دورة عربية ، ثم سنوات 1991 ، 1995 و 1996 .
حتى وإن كنا لم نتوقع الهزيمة رغم منطق المنافسة الرياضية ، فإننا لا نتفق جميعا الهزيمة بالشكل الذي تابعناه وفارق النقط الذي لم ينهزم به فريق جمعية سلا على مدى مشواره الرياضي.
ومع ذلك ، يبقى فارس الرقراق يحمل مشعل كرة السلة المغربية، وهو الوحيد الذي يمثل هذه الرياضة في غياب استراتيجية وأهداف مسطرة من طرف كل الفرق الوطنية التي لا تراهن على أي شيء سوى اللعب في البطولة.
المهم ، والذي لا تنساه ذاكرتنا ، فجمعية سلا لكرة السلة يبقى الفريق الوحيد الذي شارك في البطولة العربية للأندية البطلة لكرة السلة سبع دورات بداية من سنة 2005 بدبي و 2006 بسلا ، حيث احتل فيهما الرتبة الخامسة ، وبعدها لعب أربع نهايات ، الأولى سنة 2011 وخسرها أمام الفريق المنظم الشارقة الإماراتي ب 85 مقابل 73 والثانية خسرها بسلا أمام الريان القطري سنة 2014 بحصة 85 – 78 والثالثة كانت سنة 2016 بتونس أمام النجم الساحلي التونسي بنتيجة 72 – 62 والاخيرة بسلا سنة 2017 أمام الهومنتمن اللبناني بفارق نقطة يتيمة 99 مقابل 98 .
أمام هذه المعطيات الرقمية ، يبدو أن الحظ لم يحالف ممثل كرة السلة المغربية في هذه المنافسة الرياضية العربية ،رغم أنه قاهر الأندية الإفريقية الأنغولية منها والتونسية وداخل معاقلهم ورغم أنه ثاني فريق عربي يتوفر على عدد المشاركات في البطولة العربية بسبعة بعد الرياضي اللبناني بتسعة مشاركات وخمسة ألقاب .







