منوعات

خروج مبكر للفئات العمرية من نهائيات البطولة الوطنية

الأسود : أيوب قيس المدياري

لم يمضي أسبوع واحد على البلبلة التي خلقها أحد الأطر التقنية بالفئات الصغرى لفريق إتحاد طنجة، مغردا بأن فئة الأمل و الشبان و الصغار ستكون معادلة صعبة بنهائيات البطولة الوطنية للفئات الصغرى طمأن بها جميع متتبعي الشأن الرياضي بالمدينة.

فبعد نتيجة الذهاب التي حققها أبناء حكيم الداودي بالفوز برباعية على قصبة تادلة الشيء، الذي جعل غرور اللاعبين يتكاثر و الاستهانة بالخصم بطريقة تدعو للاستغراب وطرح علامة استفهام كبيرة.
وهذا يعود بنا لتذكر العديد من المشاكل والعراقيل التي اعترضت عمل المدرب حكيم الداودي الذي لم يرضخ لكل المطبات التي افتعلت له منذ بداية البطولة كباقي الأطر، فقابلتهم قصبة تادلة برباعية أخرى في الإياب، ليلجأ الفريقين للضربات الترجيح أعطت التأهل للفريق التادلاوي.

إقصاء فئة الصغار كان منتظر بعد الهزيمة ذهابا و إيابا من صغار حسنية أكادير الشيء الذي جعل مقولة “باك صاحبي” تسيطر على هذه الفئة مقابل أخد رضى المدير التقني.

و عاد شبان الفريق هو الأخر بإقصاء من ميدان الرجاء البيضاوي، بالرغم من امتلاك المدرب عبد السلام أحدادو مجموعة شابة قادرة على حمل مشعل الفريق في قادم الأيام إلا أنهم فقدو بوصلة التأهل و تخطي عتبة الرجاء البيضاوي.
أما بخصوص الفتيان فلا حديث و لا حرج، عدة أسباب كانت وراء عدم تأهلهم أهمها تعيين معد بدني كمدرب رسمي لهاته الفئة و كذا الإختيارات العشوائية بالإضافة لتدخل المدير التقني في خصوصية المدرب و فرض أسماء غير محلية، كل هاته الأسباب وراء إخفاق فتيان إتحاد طنجة في بطولة الفئات السنية و كذا حصد النتائج السلبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى