المدرب الوطني رشيد الغفلاوي يتألق بالقارة السمراء

الأسود : محمد كيشمي
يبدو أن اسم رشيد الغفلاوي وجد نفسه داخل القارة السمراء التي استفادت بعض أنديتها من كفاءته و خبرته الميدانية، عكس ما يتعرض له داخل وطنه من تجاهل و اللامبالاة بالرغم من أن مكانته لا تناقش داخل المنظومة الكروية في المغرب.
رشيد الغفلاوي ابن مدينة مراكش المزداد بتاريخ 01 يناير 1973 ، بحي سيدي يوسف بن علي، مارس كرة القدم داخل فريق الكوكب المراكشي و مولودية مراكش ،قبل أن يلج عالم التدريب، رفقة بعض أندية العصبة بالمنطقة، بعدها يركب التحدي و ينتقل للقارة السمراء للإشراف على الساحل من النيجر الذي حقق رفقته نتائج طيبة ووصل معه لدور ربع كأس الإتحاد الإفريقي ،ثم درب بالكونغو في مناسبتين و بساحل العاج ،و كان آخر نادي أشرف عليه ويليامسفيل الإيفواري خلال الموسم الماضي، و قفز به من مركز مهدد بالنزول، إلى رتبة ضمن أندية المقدمة ،حيث نال الإشادة من جميع مكونات الفريق الذي لا زال يفاوضه من أجل الاستمرار خلال الموسم المقبل.
لكن المؤسف أنه و بالرغم من العمل الكبير الذي يقوم به رشيد الغفلاوي بدول جنوب الصحراء، لم يتلقى الإشادة من المسؤولين عن الكرة في المغرب، و لم ينل حقه في الإعلام المغربي، حيث كان بالأحرى أن يتم إقحامه داخل الإدارة التقنية الوطنية و الاستفادة مع خبرته الافريقية، عوض جلب أسماء لم تفي بالوعد و تتقاضى أجورا باهضة.






