المنتخب الوطني الأول

الحصلة ” الكارثية ..ثلاث عوامل أنهت مسار كرة القدم المغربية .

الأسود:

على جدار منتخب البنين المشاكس والقوي ، تكسرت أحلام المنتخب المغربي في المغامرة الافريقية بمصر  ، هذه المرة من دور الثمن ، ليتكرس بذلك تقهقر كرة القدم المغربية و تراجع مستواها.منتخب بنينين الذي طالما ربحناه في مناسبات عديدة ، شكل عقدة أمام هيرفي رونار الذي ظل تائها أمام تخاذل لاعبيه واستصغارهم للخصم.

موقع ” الأسود ” يسترجع أسباب الاقصاء المر للمنتخب المغربي والعوامل التي ساهمت في تردي الكرة الوطنية.

– سياسة المجاملة:

ظل الفرنسي هيرفي رونار  ” الحاكم الفعلي ” في دواليب المنتخب ، يتحكم في كل صغيرة وكبيرة ، رافضا الاستماع للرأي الآخر .

وحده ” الآمر – الناهي ” داخل النخبة الوطنية متحديا جامعة كرة القدم و رئيسها فوزي لقجع .

بنى ” الثعلب ” الفرنسي   اختيارته البشرية على إيقاع المجاملات مفضلا أسماء بعينها ، ومبعدا عناصر أخرى عن دائرة تفكيره .

تخلى رونار  عن الهداف يوسف العربي ، و محسن ياجور ، ونبيل الزهر ولاعبين آخرين متألقين  ، واحتفظ بعواجيز محترفين  متهالكين ، أمام صمت الجامعة التي ظلت تتفرج عن سوء تدبير الثعلب الذي تاه في غابات افريقيا.

– أخطاء الجامعة.

وفرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كل الظروف المتاحة لتحضير المنتخب المغربي .

وظل رونار المدرب المدلل ، الذي يتقاضى أعلى أجر من بين المدربين في افريقيا .

صحيح،  لم تتوانى الجامعة في رصد كل إمكانياتها المادية واللوجستيكية .لكن الجامعة أخطأت في منح رونار الضوء الأخضر ، ليتحكم في مفاصل المنتخب وتركته يصول ويجول فارضا الأمر الواقع .

مفضلا الاستقرار في داكار على الاقتراب من البطولة المغربية.

بوادر الخلاف كانت تلوح بين الفينة والأخرى بين رونار ولقجع من جهة ، غير أن الأمور تعود لهدوئها بعد ذلك ، ليواصل قطار المنتخب مساره بتعثرات كبيرة .

– التواصل ..الحلقة المفقودة .

لم تنفع جلسات الصلح التي عقدها فوزي لقجع مع الإعلام المغربي لطي سوء الفهم الكبير بين رونار والصحافة المغربية.

الفرنسي و بعجرفة ظاهرة للعيان فضل مواقع التواصل الاجتماعي و ووسائل الإعلام الفرنسية للإعلان عن أخبار المنتخب المغربي .فيما تجاهل الصحافة المغربية و رسم حدودا الخلاف ، رغم مجهودات رئيس الجامعة لرأب الصدع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى