من إيجابيات الألعاب الإفريقية ببلادنا كرة السلة المغربية تستفيد من ملاعب 3 × 3

الأسود : رشيد الزبوري
كما هو معلوم، احتضنت بلادنا في الفترة ما بين 19 و 31 غشت 2019 أروع وأجمل ألعاب إفريقية على الإطلاق تنظيما.
هذه الألعاب وإن لم تعد بالنتائج المنتظرة للرياضة المغربية ،فإنها مكنت للعديد من الرياضات الإستفادة من آخر المعدات الحديثة ووسائل العمل الرياضي تقنيا.
وآخر ما يمكن التطرق إليه، هو إستفادة كرة السلة المغربية لخمس ملاعب رياضية خاصة بكرة السلة 3 × 3 وهو أمر لم يكن موجودا على الإطلاق في العهود والأزمان السابقة.
فمنذ يونيو 2017 ، أصبحت كرة السلة 3×3 من التخصصات الأولمبية وأصبحت أرض المملكة المغربية في عهد اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة أول من كان لها شرف تأهل رجال مدغشقر و سيدات تمثيل القارة السمراء في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.
ولهذا، نجد أن عدة مدن مغربية تنظم دوريات لكرة السلة 3 × 3 وفي مقدمتها مدينة طنجة التي تنظم العديد من التظاهرات على طيلة شهور السنة وهي الأولى من استفادة عاصمة البوغاز من هذه الإمكانيات الضرورية والتقنية ومعها مدن أخرى كإفران والرباط والصويرة والدار البيضاء والعرائش ومدن أخرى.
كما يلزم أن تكون هناك بطولات جهوية وبطولة وطنية منظمة لهذا النوع الرياضي الذي أصبح بالإضافة إلى أنه أولمبي، وسيلة للاستتمار وكسب محتضنين ونقل تلفزي ووسيلة للتنشيط والترفيه وكسب جمهور غفير لمتابعة رياضة تتمتع بالفرجة والتشويق.






