أخبار متنوعة

ماذا تغير داخل المنتخب الوطني المغربي؟

الأسود محمد كيشمي

بالعودة إلى اللقاء الودي الذي أجراه المنتخب الوطني أمام بوركينافاسو ،نلاحظ أن نفس الاستراتيجية السابقة يتم نهجها من طرف الناخب الوطني الجديد، حيث الحفاظ نفس الطاقم التقني الذي كان في عهد رونار، بثقله العددي و بالميزانية الكبيرة التي يستنزفها ،ثم نفس الأسماء التي كانت تؤتث الفريق الوطني و منها من انتهت صلاحيته، ولا زال ضامنا مكانا له ضمن المنتخب الوطني، مع استثناءات بسيطة بعودة بعض المغضوب عليهم أمثال زهير فضال عادل تاعرابت و العليوي و غيرهم.
و يبدو من خلال المستوى التقني الذي ظهر به الفريق الوطني، و عدم التجانس و الروح الوطنية التي لم يظهرها عدد من اللاعبين، أن الأمور لن تزيد إلا سوءا و تدهورا في حالة الفريق الوطني، المقبل على الاقصائيات الأفريقية و العالمية، و أن التغيير شمل فقط الناخب الوطني لدر الرماد في عيون الجمهور و المتتبع المغربي ، لتغطية الفشل الدريع في نهائيات أمم إفريقيا بمصر.
على العموم نستبشر خيرا بالفريق الوطني رغم أنه لم يعطي أي اطمئنان على ذلك، و نتمنى الأفضل خلال الفترة القادمة و الوصول إلى منتخب وطني قادر على تحقيق الألقاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى