هذه توصيات اليوم الدراسي حول المنافسة و البنية التحتية الرياضية بافريقيا .

الأسود : أحمد باعقيل – ع بلمكي
خلص اليوم الدراسي حول المنافسة والبنية التحتية بافريقيا الذي ترأسه كل من جياني انفانتينو رئيس الفيفا وأحمد أحمد رئيس الكاف وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى ضرورة وضع مخطط استراتيجي معقلن لتخصيص اعتمادات مالية لتطوير البنيات التحتية الرياضية بالقارة السمراء .
وأجاب رئيس الاتحاد الدولي على كل التساؤلات التي طرحها المؤتمرون الأفارقة والتي تهم تخصيص موارد مالية إضافية لبناء ملاعب ومراكز رياضية بالدول التي تعاني خصاصا في هذا الجانب بغية تطوير كرة القدم الافريقية وتوسيع قاعدة ممارستها وجعلها رافعة للتنمية المستدامة وليس فقط لعبة رياضية.
وأكد إنفانتينو أن الفيفا تمنح الاتحادات الرياضية بافريقيا مبالغ مالية تضخ في خزينة الجامعات عبر الاتحاد القاري ، وعلى المسؤولين أن يعقدوا اتفاقيات وشراكات مع القطاع الخاص لبناء ملاعب و مرافق رياضية توازي طموحات كل بلد .
وشدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في معرض تدخله في الجلسة الختامية على وجوب تقديم ضمانات حكومية فضلا عن الخواص والشركات والمقاولات التي ينبغي انخراطها في هذا السياق.
وشهدت الندوة في ختامها تقديم تقارير مفصلة لكل الورشات التي تم تنظيمها في هذا اليوم الدراسي الأول من نوعه الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضاحية سلا .
وكان إنفانتينو قد أكد على أن برنامجه يرتكز على الانتقال بالتحكيم إلى مستوى الاحتراف باختيار 20 حكما أفريقيا يتولى الفيفا دفع رواتبهم وتكوينهم وتدريبهم لدرء شبهات الفساد وسعيا للوصول بالتحكيم إلى الاستقلالية عن تأثير القرار السياسي والاقتصادي، والمساهمة في الارتقاء بالبنيات التحتية في القارية بتخصيص مبلغ مليار دولار لبناء ملعب واحد على الأقل بمواصفات عالمية في كل دولة.
واعتبر رئيس الفيفا تطوير المنافسات مفتاح الانتقال بالكرة الافريقية إلى مستوى أفضل يضمن لها تسويقا أكثر ودخلا ماديا أكبر بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربعة أعوام سواء في كانون ثان/يناير أو حزيران/يونيو ورفع عدد المنافسات الخاصة بالفئات السنية لضمان مشاركة أكبر للشباب والتفكير في إنشاء بطولة احترافية تحت أي مسمى تقتصر المنافسة فيها على 20 فريقا يمثلون 15 بلدا أو أكثر وفق مواصفات احترافية تضمن تسويقها عالميا.
واعتبر جياني إنفانتينو هذه الإصلاحات سبيل الارتقاء بالكرة الافريقية والخروج بها من الوضعية الفوضوية التي تعيشها معتبرا أن كرة القدم تشكل الأمل بالنسبة للشباب الافريقي.





