منوعات

الهزات الإرتدادية لكان فوتصال العيون تتواصل: يا لقجع ما يهزك ريح

الأسود: خليل البجاوي.

من المعروف والبديهي, أن لكل زلزال هزات إرتدادية, وهو ما ينطبق تماما على ما يتعرض له السيد فوزي لقجع من هجومات شنعاء لا تهدف سوى الى تشويه صورة المغرب, كمحاولة بائسة خائبة لتغطية النصر الباهر التي حققه وطننا في تنظيم كان فوتصال العيون 2020, في تراب جوهرة أقاليمنا الصحراوية العزيزة, والتي تأكد من خلالها للعدو قبل الصديق أن كل مخططاتهم وامالهم قد نسفتها السياسة المغربية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس, ويشرف على بلورتها كرويا السيد فوزي لقجع.
يقول المثل على قدر الصراخ يكون الألم, وهو ما اتضح جليا من خلال حالة السعار التي أصابت أعداء وطننا الحبيب, فبعد أن وقف رئيس الجامعة أمامهم متصديا لكل محاولاتهم الخائبة إفساد العرس القاري, ها هم اليوم يخرجون علينا بإشاعات لا يصدقها عاقل أن لقجع طالب بتعويضات حضوره لجنازة والد إحتارين من الكاف.
يقول المثل المغربي الشهير الى كان لكيهضر حمق, إكون لكيسمع بعقلو.
سبحان الله لم تضهر هده الإشاعات إلا الآن, و المضحك في الأمر أنهم قالوا أن لقجع طلب تعويضات من الكاف على مصاريف جنازة والد إحتارين, وبهدا فضحهم الله عز وجل, ويبدو أن زلزال كان العيون المدمر أصابهم بالصعار وما بقاو عارفين لمايقدموا لمايوخروا
و أخيرا أقول للقجع واصل عملك يا فوزي لا يهزك ريح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى