ورش مستعجل لوزير الشباب والرياضة .

الأسود:عبد القادر بلمكي
تعرف الجامعات الرياضية وضعا استثنائيا في هذه الظرفية التي يجتازها المغرب .
فبعد توقف الأنشطة الرياضية تطبيقا للاحترازات الصحية الطارئة، تجتاز الجامعات الرياضية أزمة خانقة مادية ، خصوصا تلك التي تسير بميزانية ضعيفة بالمقارنة مع مثيلاتها.
فأمام الديون المتراكمة عليها وبعدم تسديد مستحقات المستخدمين التابعين لها في غياب الدعم المخصص لها، وجدت فئة عريضة من المستخدمين في مرمى جحيم قاس بين مطرقة المصاريف وسندان توقف الأجور .
لقد بادر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى تقديم مساعدات لجميع الفئات الشعبية ،و أعطى تعليماته بالوقوف الى جانب ذوي الدخل المحدود بإعانتهم وحل أزماتهم في هدا الظرف العسير ، لذلك فرسالتنا إلى الوزير الوصي بحل هاته الإشكالية العميقة التي ستزداد تفاقما إن لم تتدخل الوزارة بشكل مستعجل وآني .والتسريع الافراج عن المنح المخصصة للجامعات الرياضية ، حتى تتمكن من تسديد ديونها ، لان اليوم بعض الجامعات لم تتمكن من وضع ملفاتها القانونية لدى الوزارة بسبب الأزمة التي يعيشها المغرب كباقي دول العالم بأزمة تفشي وباء كورونا.
ففي ظل الأزمة الصحية التي يعيشها المغرب و تداعيات فيروس كورونا المستجد .تعيش الرياضة المغربية حالة جمود إجباري لتجاوز سلبيات الوباء الخطير و حماية الممارسين من خطر هذا الفيروس القاتل .
لذلك سارعت العديد من الجامعات الرياضية وبكل روح وطنية إلى دعم المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وأعربت مختلف الجامعات عن استعدادها بشكل تطوعي لتطبيق توصيات السلطات المعنية في هذا الإطار من أجل سلامة بلدنا ومواطنينا .
غير أن هذه الأزمة الصحية وتداعياتها لا يجب أن تنسينا شريحة مهمة من الموظفين التابعين للجامعات الرياضية خصوصا منها المحدودة الدخل والتي لا تتوصل بمنح مهمة من طرف وزارة الشباب والرياضة .
لذلك وجب التنبيه لوضعية المستخدمين التابعين للجامعات الرياضية خلال هاته الأزمة الصحية التي يجتازها المغرب . ومدى تأثيرها على الوضعية المالية وانعكاسها على الحالة الاجتماعية لمختلف المستخدمين لاسيما وأن معظم الجامعات الرياضية لم تتوصل بالمنح السنوية المعتمدة من طرف الوزارة الوصية .
ووجب التفكير في آليات لحماية حقوق الموظفين والأعوان الذين يقدمون الشيء الكثير في مختلف التظاهرات والبطولات الوطنية والدولية فضلا عن المهام الإدارية المعتادة في مقرات الجامعات .






