منوعات

المصور الصحفي: ما بين المهني والمنتحل أنقدوا مهنة التصوير الصحفي ‏.

الأسود: عبد القادر بلمكي

كتعرف هده السنوات الأخيرة هجوم كبير من طرف بعض المتسللين الى ‏ميدان الصحافة باعتبارهم مصورين مهنيين ينتمون الى بعض الجرائد والى ‏مواقع الكترونية أو فيسبوكية ويدعون انهم منتمون الى السلطة الرابعة مع العلم ‏أن صاحبة الجلالة بريئة منهم.‏

ولاتكلمتي معاه وطلبتي منو البطاقة الصحفية يخرج فيك عنيه ويمدك ‏ببطاقة من غير البطاقة المهنية  الممنوحة من طرف ‏المجلس الوطني وهي عبارة عن بطاقة  مكتوب عليها الصحافة الوطنية بشعار المملكة ومشار أليها بالخط ‏الأحمر والأخضر،

هنا نتوجه بالسؤال الى الجهات المختصة لماذا لم يتم الزجر والضرب على ‏أيادي المنتحلين الصفة ؟ والتشويه بمهنة الصحافة .واليوم كنشوفو في أي ندوة أو ‏في أي اجتماع كيفما كان نوعه كتشوف المصورين بكثرة والميكروفونات فوق ‏المنصات كأنها جراد بأسماء مواقع وجرائد غير قانونية، وكتسمع الصراخ ‏والشبان والكلام الساقط أمام الحاضرين، حتى تحشم وتخجل من نفسك وتقول أنا ‏مصور صحفي.‏

لكن العيب ماشي من هاد الفئة من  المصورين لي كنشوف أمامنا ولكن من ‏أعطاهم الفرصة لينتشروا كيف الجراد، وهنا نقول العيب على مدراء الجرائد ‏ورؤساء الصفحات هو ما فيهومش ما يعطي شهرية المصور وسجلوا بالضمان ‏الاجتماعي ويضمن له مستقبله وهو دائما يقلب على الفابور،  بالرغم من الدعم المادي الدي تتوصل به المؤسسة من الدولة وتخصوغير المصور يجيبلو ‏الصور فقط وحتى المصور براكة عليه الوقوف أما المسؤولين والفنانين ويقول ‏بتخراج العنين أنا مصور صحفي.‏

ومن المصائب الأخرى وهي الطامة الكبرى في الميادين الرياضة كنشوفوأن في كل اللقاءات الرياضية أو اللقاءات الدولية كتلقى حشد كبير من المصورين ‏يصولون ويجولون في الملاعب أما م أعين الكاميرات وكيخلق مشاكل جمة وهو ‏حتى ماكيعرفش حتى فاين يوقف وحامل في ديه كاميرا عادية او هاتفه الجوال ‏ويدافع معاك وميخليكش انت لمصور مهني تخدم براحتك، فهدا مشكل اخر ‏وخطير يجب وقفة التأمل.‏

وهنا غا نرجع ونوجه كلامي الى المجلس الوطني للصحافة  ونقولو لازم تشدد على ‏البطاقة الصحفية المهنية في كل المجالات لا الرياضية، والثقافية، والسياسية ‏وتوجه التعليمات الى السادة رؤساء الجامعات والى الأندية الرياضة ألا يتعاملون ‏مع هده الشرذمة من المصورين لي ما لقى شغل يجي يخدم في للصحافة، حنى ‏ماشي ضد الشباب لي قرا وتعلم التصوير وحاصل على دبلوم التصوير الصحفي ‏ويحب مهنة الصحافة، بل يجب عليه أن يكون منتمي الى احدى الجرائد يشتغل ‏فيها رسميا، وأن يكون قانونيا ومصرح عنه لدى الجهات المختصة.‏

وفي خضم الأزمة التي يعيشها المغرب كباقي الدول في جائحة كورونا كوفيد ‏‏19 هناك “شرذمة” من المصورين لا يتوفرون على البطاقة المهنية، والمنتسبين ‏إلى مواقع إلكترونية، يتهافتون على أخد الصور وتغطية الحملات الأمنية التي ‏تقوم بها السلطات الأمنية والسلطات المحلية والتي تتجلى بوضوح خلال تنظيم ‏الحملة التمشيطية التي تقوم بها المصالح الأمنية، بدون أي جهد في التأكد من ‏هوياتهم المهنية، علما أن جل المصورين لا علاقة لهم بمهنة الصحافة. وأن ‏ظاهرة أخرى أن الجمعيات الصحفية الموجودة على الساحة الوطنية نحملها كامل ‏المسؤولية لي كتفرق البطائق الصحفية بدون رقابة وهده البطائق التي توزعها ‏اعطي 150درهم وخود البطاقة وهي بطائق الانخراطات فقط في الجمعيات ولا ‏تخول لصاحبها الولوج أو الادلاء بها لتغطية أي نشاط، وبعض البطائق نجدها ‏مزورة.‏

فعلى الجهات الأمنية اليوم وكدا المجلس الوطني للصحافة بأن يوقف أمام ‏هؤلاء الدخلاء ونحمل المسؤولية الى كل المتدخلين في ميدان الصحافة مسؤولية ‏هدا التسيب، وفيما جاد في الطين بلة أن اليوم كنشوفو أن بعض مصوري الأعراس والحفلات  والنافورات تحولوا بقدرة قادر الى أساتذة ومحاضرين ‏ينظرون في ميدان التصوير، هنا يجب الوقوف واتخاد التدابير الازمة لوقف هدا ‏النزيف حتى لا تكرر مثل هذه المهازل التي تسيئ الى سمعة الصحافة ونعطي ‏للمصور الصحفي هيبته داخل الوسط الإعلامي، وما نبقا وش  نسمعوا كلام ‏لكيضر في قلوبنا نحن المصورون المهنيين نتوما غير مصورون كل المشاكل ‏فيكم واي مكان كنتو فيه حاضرين كتنوضوا فيه الفوضى والصداع.‏

والخطير أن بعض المصورين الأشباح ما لم يكتفوا التصوير بداو كيطاولو ‏على وظيفة محرر صحفي وتيقدم راسو للمسؤولين أنه صحفي ويبدى يحاور ‏كأنه صحفي مهني لا شك أن الوقت قد حان لتتدخل كافة الأجهزة، للتصدي ‏للمحتالين والنصابين باسم الصحافة، وهي بريئة منهم براءة الذئب من قميص ‏يوسف، الذين نجدهم يتهافتون على التغطيات واستعراض عضلاتهم كمصورين حاملين ألاتهم الخاصة بالتصوير يدعون انهم ينتمون لجرائد يومية وطنية ‏محترمة أو مواقع الكترونية. ‏

والمصور الصحافي النزيه يعرف قدره وما تلتقطه آلته التصويرية وما ينقله ‏للقارئ والمتتبع من أخبار ووقائع الأحداث، ونزيه في عمله وينقل الأخبار ‏بعدسته وهمه الوحيد المحافظة على مهنته واعطائها المكانة التي تشرفه.‏

النقطة السوداء في التصوير الصحفي والتي نعيشها اليوم في الملاعب الرياضية، ‏نجد كثرة المصورين، كل من حمل عدسة التصوير نجده داخل الملعب بدون ‏رقابة ولا أحد يطلب منه هويته الإعلامية بل يرتدي البدلة الخاصة بالمصور ‏ويتنقل في الملعب دون مراعات القوانين المعمولة والخاصة بالمصور الرياضي ‏تراه يجري وراء اللاعب كلما سجل الهدف كأنه مصور لاعب ويشارك في اللعبة، ‏او أخذ صورا تذكارية مع المسيرين والاعبين أو يطلب قميص الاعب عندما ‏تنتهي المقابلة ناسيا أنه يمثل الجسم الصحفي فيجب عليه أن يكون محايدا وان ‏يكون مثاليا، فهنا يجب على المسؤولين على الجامعات الرياضية بالتدخل ووقف ‏هدا النزيف وخصوصا جامعة كرة القدم ،باعتماد البطاقة المهنية فقط للولوج ‏لتغطية المقابلات الوطنية وإعطاء التعليمات الصارمة للأندية الوطنية لتقف أمام ‏هؤلاء المصورين المزيفين، لان كثرة البطائق المزيفة والتي‏ تصدر من الجمعيات هي التي تركت لنا هاذ الفراغ وهذه الأشباح تحوم حول ‏المصور والصحفي المهني.      ‏

لهذا نلتمس من السلطات المختصة أن تشدد وتضرب بيد من حديد على من ‏سولت له نفسه بانتحال صفة المصور الصحفي، والتأكد من هويته وفي أي منبر ‏يشتغل، وفي حالة وجود خرق في ممارسة مهنة التصويريجب الاتخاد القرار وتقديمه الى العدالة، هناك من يقوم ببيع ‏البطائق الصحفية للجمعيات للدخلاء من دون علم مدراء النشر،‏ ونتمنى أن تكون آدان صاغية لردع كل من سولت نفسه من انتحال الصفة وأن ‏يكون عبرة للآخرين، كما نطلب من السيد رئيس المجلس الوطني للصحافة و ‏بتنسيق مع جميع مؤسسات الدولة من وزارة الداخلية، ورئاسة النيابة العامة  ‏بلاعتماد البطاقة المهنية في كل التغطيات الصحفية منها الرياضية والثقافية‏ والسياس.

أنقدو المصور الصحفي….‏

أنقدو صاحبة الجلالة…….‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى