بشرى حجيج: تواصل حضورها القوي و تنال ولاية أخرى كعضوة ضمن اللجنة الأولمبية الدولية

الأسود: خليل البجاوي
لا شك أن السيدة بشرى حجيج, قد أضحت مثالا واقعيا على الحضور الوازن و الفعال للمرأة المغربية في كل المجالات و على جميع الأصعدة, سواء تعلق الأمر بالصعيد المحلي أو الدولي.
بشرى حجيج نسجت خيوط تألقها بكل تأني وصبر, وهي التي خبرت دروب كرة الطائرة وعملت بجد و إجتهاد لتصبح ثاني إمرأة تنال رئاسة جامعة ملكية بالمغرب بعد سلمى بناني التي تولت رئاسة الجامعة الملكية المغربية للرشاقة.
بعد ذلك لم يقف طموح بشرى حجيج عند هدا الحد بل عملت لجعل المغرب ينال المكانة التي يستحق داخل منضومة كرة الطائرة الإفريقة, ونجحت في الوصول الى كرسي رئاسة الإتحاد الإفريقي لللعبة, و إستطاعت بفضل عملها الدؤوب تحقيق مكتسبات عديدة لكرة الطائرة الوطنية و الإفريقية, الشيء الدي جعلها تحضى بتقة الناخبين لنيل عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.
و لأن المثل يقول أن الوصول للقمة أسهل من الحفاض عليها, فقد أتبتت بشرى حجيج أنها على قدر المسؤولية ونجحت بفضل عملها في كسب ثقة الناخبين لإعادة إنتخابها كعضوة داخل اللجنة الأولمبية الدولية وهو ما يشكل فخرا للمرأة المغربية.





